قراءة وتحليل لأسباب الفرحة المصرية الجارفة بالمشاركة العالمية
وبعد 4 أعوام فقط، عاد المغرب ليؤكد مكانته بين كبار العالم ببلوغ ربع نهائي مونديال 2026، في إنجاز جديد يرسخ حضوره ضمن نخبة المنتخبات العالمية.
في السطور التالية نحاول تسليط الضوء على هذه المفارقة.
كما سبق لغانا والكاميرون والسنغال أن بلغت الدور ذاته، فيما وصلت الجزائر إلى ثمن النهائي في مونديال 2014 وقدمت واحدة من أكثر المباريات إثارة أمام ألمانيا التي توجت باللقب لاحقًا.
كسر العقدة
أول هذه الأسباب أن المنتخب المصري حقق ما لم يسبق له تحقيقه في كأس العالم، فبعد سنوات طويلة من الغياب أو الخروج المبكر، نجح "الفراعنة" للمرة الأولى في تجاوز دور المجموعات، ثم التأهل إلى ثمن النهائي، ليحققوا أفضل مشاركة مونديالية في تاريخهم.
فالمغرب دخل مونديال 2026، وهو يحمل إرثًا تاريخيًا صنعه في قطر، وأصبح جمهوره يؤمن بقدرة منتخب بلاده على منافسة الكبار.
لم يكن التأهل إلى ثمن النهائي وحده سببا في حالة الفخر، بل الطريقة التي خرج بها المنتخب من البطولة.
هذه المباراة تركت انطباعًا بأن المنتخب المصري لم يكن مجرد فريق بلغ دورا متقدما، بل منتخبا كان قادرا بالفعل على الذهاب إلى أبعد من ذلك.
ولذلك، تحولت الهزيمة في نظر كثير من الحالمين إلى نهاية مؤلمة لمغامرة كانت تستحق الاستمرار، وليس مجرد خروج طبيعي أمام منافس كبير.
أكثر من مجرد مدرب
هذه المواقف منحت المنتخب حضورًا تجاوز كرة القدم بالنسبة لقطاع واسع من الجماهير، وحولت نجاحه إلى قصة ارتبطت، في نظر كثيرين، بمشاعر وطنية وإنسانية، وهو ما أسهم في زيادة الالتفاف الشعبي حول الفريق طوال البطولة.
مونديال أعاد الاعتبار لمحمد صلاح
لكن نسخة 2026 أعادت تقديم صلاح بصورة مختلفة، بعدما قاد المنتخب إلى أفضل مشاركة في تاريخه، وترك بصمة واضحة في مشوار جعل كثيرين ينظرون إليه باعتباره القائد الذي نجح أخيرا في كتابة فصل استثنائي بقميص المنتخب.
وتعزز هذا الانطباع بتصريحات حسام حسن وعدد من اللاعبين، إلى جانب الشكوى الرسمية التي تقدم بها الاتحاد المصري لكرة القدم، فضلا عن الحراك الإعلامي والاجتماعي الكاسح عبر شاشات التلفزيون ووسائل التواصل في هذا الاتجاه.
التكريم الرسمي كرس "صورة الأبطال"
وجاءت الاحتفالات الرسمية لتضيف بعدا جديدا إلى المشهد، بعدما استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعثة المنتخب، وجرى تكريم اللاعبين والجهاز الفني، كما حصل عدد منهم على هدايا ثمينة من جهات مختلفة، في رسالة حملت تقديرًا لما اعتبر مشاركة تاريخية أعادت الاعتبار للكرة المصرية.
يرى بعض المتابعين أن حجم الاحتفالات تجاوز قيمة الإنجاز الرياضي، مستشهدين بأن المغرب وصل إلى نصف النهائي ثم ربع النهائي، وأن غانا والكاميرون والسنغال بلغت ربع النهائي، فيما قدمت الجزائر مشاركة تاريخية في مونديال 2014، دون أن يرتبط ذلك بالمشهد نفسه.
إنجاز المغرب الأعظم.. ولكن
ربما لا تضع نتائج مونديال 2026 مصر في صدارة الإنجازات الأفريقية، وربما تبقى تجربة المغرب في قطر هي العلامة الفارقة في تاريخ الكرة العربية، لكن كرة القدم لا تقاس دائمًا بترتيب المنتخبات في سجلات البطولة.
ولهذا، ربما لم يكن الموقف المصري احتفالا بدور الـ16 وحده، بل بلحظة شعر فيها الملايين بأن منتخبهم كسر قيود الماضي، واستعاد ثقتهم في قدرته على منافسة الكبار، وفتح الباب أمام طموحات بدت، حتى وقت قريب، أقرب إلى الحلم منها إلى الواقع.
اقرأ أيضا:
"حداد على بعض العرب".. رسالة ساخرة من وكيل صلاح بعد وداع المونديال
إنفانتينو يعلن مفاجأة كبرى بشأن مونديال 2030
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل كأنهم فازوا بالمونديال.. لماذا احتفلت مصر أكثر رغم أن إنجاز المغرب أكبر؟ وتم نقلها من صحافة الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)