أقرت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الصهيوني، وفي مقدمتها إذاعة الجيش الإسرائيلي، بوجود أزمة عميقة تعصف بصفوف القوات البرية والتشكيلات المدرعة، مؤكدة وجود نقص حاد وغير مسبوق في عدد الأفراد والدبابات الصالحة للعمليات القتالية. ووصفت التقارير العبرية حالة بعض تشكيلات قوات الاحتياط بأنها في طور "الانهيار الفعلي"، مرجعة ذلك إلى الضربات المنكلة التي تلقتها هذه القوات على يد القوى الميدانية في غزة ولبنان.وكشف قادة ميدانيون في جيش الاحتلال أن التشكيلات التي يتم الدفع بها إلى جبهة جنوب لبنان تفتقر للجهوزية والتكامل البشري والعتادي؛ حيث تظهر السرايا والكتائب شبه فارغة وتعمل بعدد دبابات يقل بكثير عن المعايير العسكرية المعتمدة. ويعود هذا النقص الفادح إلى تدمير واحتراق مئات الآليات والمجنزرات الصهيونية بالضربات والعبوات النوعية، الأمر الذي أخرج قسماً كبيراً من سلاح المدرعات عن الخدمة الفعلية.يعمد قادة وجنرالات الكيان الغاصب إلى تزييف الحقائق أمام الرأي العام الصهيوني عبر التلاعب بالأرقام الحقيقية ونسب حضور قوات الاحتياط. وتلجأ القيادة العسكرية إلى تقليص قوائم الاستدعاء الإجمالية بشكل مسبق لجعل نسب الالتحاق تبدو مرتفعة، في وقت تؤكد فيه الشهادات الميدانية أن الوحدات التي تُسجل حضوراً شكلياً تتراوح نسبته بين 50 و70 بالمئة تعيش واقعاً كارثياً ومتردياً للغاية.وتتجلى ملامح هذا التفكك الإداري والميداني في غياب التراتبية القيادية داخل الوحدات المقاتلة؛ حيث تدار بعض السرايا العائدة من جبهة لبنان بشكل عشوائي نتيجة إعفاء قادتها ومقتل أو إصابة الضباط المسؤولين، ليجد الجنود أنفسهم دون غطاء قيادي واضح في مواجهة الضربات الصاروخية ومصائد الكمائن التي تنصبها جبهات الإسناد.يترافق هذا التآكل العسكري الميداني مع أزمة مالية خانقة تعصف بالمؤسسة الأمنية الصهيونية جراء الكلفة الباهظة للعدوان المستمر على جبهات متعددة. ودفعت هذه الضائقة المالية الخانقة، والعجز الذي يقدر بعشرات مليارات الشواكل، قيادة الجيش إلى البدء بتسريح آلاف من جنود الاحتياط وتقليص استدعاءاتهم قسرياً، تحت مبررات واهية تروج لانحسار القتال للتغطية على العجز المالي واللوجستي.ويرى خبراء ومحللون مقربون من محور القدس أن هذه الاعترافات الرسمية الصادرة من داخل بيت العنكبوت تمثل دليلاً ساطعاً على نجاح إستراتيجية الاستنزاف الطويل التي يقودها المحور بمساندة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتؤكد هذه المعطيات عجز الكيان الصهيوني عن الصمود والاستمرار في حرب متعددة الجبهات، وتثبت أن إرادة البنادق الحرة نجحت في تفكيك هيبة الجيش الذي كان يوصف بأنه لا يُقهر.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل كيف كشفت جبهات الإسناد عورة المنظومة العسكرية الصهيونية؟ وتم نقلها من عرب جورنال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
تابعنا