صحافة 24 نت - تفاصيل عن نقلت صحيفة Telex الهنغارية الإلكترونية عن وزير الدفاع الهنغاري، رومولوس روسين ساندي، قوله إن... وزير الدفاع الهنغاري: سنغلق الأبواب أمام روسيا, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
نقلت صحيفة Telex الهنغارية الإلكترونية عن وزير الدفاع الهنغاري، رومولوس روسين-ساندي، قوله إن بلاده ستتوقف عن التعامل مع روسيا.
وأشار الوزير إلى أنه "يجب على هنغاريا استعادة الثقة مع حلفائها، وأما بالنسبة لروسيا، فإننا نغلق الباب أمامها".
وأفادت وزيرة الخارجية الهنغارية، أنيتا أوربان، السبت الماضي، بعزم سلطات بلادها بناء علاقات براغماتية مع روسيا باعتبارها دولة أوروبية مهمة.
وتكشف هذه التصريحات عن تحول سياسي حاد واختلاف في الرؤى داخل الحكومة الهنغارية الجديدة، بقيادة رئيس الوزراء الجديد بيتر ماغيار الذي تولى السلطة عقب خسارة فيكتور أوربان للانتخابات.
فمن جهة يسعى وزير الدفاع رومولوس روسين-ساندي بشكل حازم إلى إعادة كسب ثقة حلفاء هنغاريا في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي. ويرى أن السياسات السابقة جعلت بلاده معزولة، ولذلك أطلق تصريحه الشهير بـ "إغلاق الباب" أمام روسيا لكسر هذه العزلة. وفي المقابل، تتبنى وزيرة الخارجية أنيتا أوربان (التي لا تربطها صلة قرابة برئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان) موقفا أكثر توازنا وواقعية. وصرحت الوزيرة لصحيفة Corriere della Sera الإيطالية بأن روسيا ستظل دائما دولة مهمة في أوروبا بسبب حجمها وتاريخها وجغرافيتها، وبالتالي لا يمكن تجاهلها، بل يجب بناء "علاقات براغماتية متكافئة بين دولتين ذات سيادة" دون الوقوع في التبعية المطلقة.
في يونيو الماضي ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو تأخذ بعين الاعتبار تصريحات القيادة الهنغارية الجديدة بشأن العلاقات الثنائية والوضع في أوكرانيا، وستسترشد بالإجراءات والتصريحات المحددة لبودابست.
المصدر: RT
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)
- مسؤول إيراني: رد "مدمر" ينتظر ترامب إذا نفذ تهديداته بقصف "جبل بيكاكس"
- السيسي يوجه رسائل هامة من البحرين عن دول الخليج
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على روسيا اليوم وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

