يعتقد الكثير من الناس أنه لا بأس من النوم لوقت أقل طالما أنني أنهي عملي، ولكن في الواقع يمكن أن يؤدي السهر لوقت متأخر أو الحصول على قسط قليل من النوم إلى زيادة وزنك تدريجيًا دون أن تدرك ذلك.
وتُظهر العديد من الدراسات الكبيرة أن الأشخاص الذين ينامون باستمرار أقل من حوالي 6-7 ساعات في الليلة لديهم خطر متزايد للإصابة بزيادة الوزن والسمنة ومرض السكري من النوع 2 ومتلازمة التمثيل الغذائي، بغض النظر عن النظام الغذائي والتمارين الرياضية.
تُكمل الدراسات المختبرية هذه البيانات وتوضح أن بضع ليالٍ فقط من النوم غير الكافي كافية لتغيير توازن الطاقة مما يؤثر على الجوع، وإنفاق الطاقة، والطريقة التي يعالج بها الجسم العناصر الغذائية.
هرمونات الجوع: لماذا نأكل أكثر عندما نكون متعبين؟
تتضمن إحدى الآليات المركزية هرمونات الجوع والشبع لدينا:
يزداد هرمون الجريلين (هرمون الجوع) مع قلة النوم
ينخفض هرمون اللبتين (هرمون الشبع)
يتم إنتاج هرمون الجريلين بشكل رئيسي في المعدة ويرسل إشارة إلى الدماغ: "أنا جائع"، أما هرمون اللبتين فيتم إنتاجه بشكل رئيسي في الأنسجة الدهنية ويرسل إشارة إلى منطقة ما تحت المهاد تفيد بتخزين كمية كافية من الطاقة فنشعر بالشبع.
أظهرت دراسات مخبرية مضبوطة النوم أن حتى بضع ليالٍ من النوم المحدود للغاية (مثلاً، 4 ساعات بدلاً من 8 ساعات) تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الجريلين وانخفاض تركيز هرمون اللبتين، وفي دراسة يُستشهد بها كثيراً، استهلك المشاركون الذين خضعوا لتقييد النوم سعرات حرارية أكثر بكثير، خاصةً من الوجبات الخفيفة والأطعمة الغنية بالطاقة، عندما كان لديهم إمكانية الوصول الحر إلى الطعام.
والنتيجة في الحياة اليومية:
زيادة الشهية، وخاصةً للحصول على الطاقة السريعة (السكر، الدقيق الأبيض، الوجبات الخفيفة الدهنية).
إشارة الشبع الأضعف – يصعب قول "توقف"
زيادة تناول السعرات الحرارية دون وعي، غالباً دون الشعور بـ "الإفراط في تناول الطعام".
على المدى الطويل، يمكن أن يساهم هذا التحول الهرموني في تراكم فائض السعرات الحرارية اليومية الصغيرة على مدى أسابيع وأشهر، مما يؤدي إلى زيادة الوزن.
الإجهاد والكورتيزول وتخزين الدهون
قلة النوم تعني إجهاد الجسم، يفسر الجسم نقص النوم كعبء، فيُفعّل محور الغدة النخامية-الوطائية الكظرية، ويزداد إفراز الكورتيزول، وهو أهم هرمون للتوتر، خاصةً في ساعات المساء المتأخرة وساعات الصباح الباكر.
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى الكورتيزول أو تغيره بشكل دائم إلى:
يفضل تخزين الدهون في منطقة البطن (الدهون الحشوية)
يرفع نسبة السكر في الدم ويضعف حساسية الأنسولين
تزداد الرغبة الشديدة في تناول "الأطعمة المريحة" الغنية بالطاقة
يعزز تكسير العضلات، خاصة مع قلة التمارين الرياضية أو اتباع نظام غذائي.
تشير الدراسات على الحيوانات والبيانات الرصدية على البشر إلى أن ارتفاع مستويات الكورتيزول المزمن يعزز بشكل خاص تخزين الدهون في منطقة البطن، وتحديدًا تلك الدهون المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، وفي تحليل أُجري على البالغين، وُجد أيضًا أن مستويات التوتر وتناول الدهون تؤثر على العلاقة بين مدة النوم ومحيط الخصر.
هذا يجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة بشكل ملحوظ، حتى مع اتباع نظام غذائي يبدو "معقولاً"، لذا، فإن أي شخص يعاني من قلة النوم والتوتر في الوقت نفسه، يخوض معركة على جبهات متعددة في آن واحد.
الكلمات الدالة : النوم زيادة الوزن النوم غير الكافيوفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل ما علاقة النوم بزيادة الوزن؟ دراسة توضح وتم نقلها من صحافة الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)