أخصائي عيون الأطفال لـ اليوم ساعتان خارج المنزل يوميًا تقللان خطر قصر النظر

صحافة 24 نت - تفاصيل عن قالت الدكتورة إسراء رمضان في حديثها لـ اليوم ، إن قصر النظر يُعد اليوم من أكثر اضطرابات الإبصار... أخصائي عيون الأطفال لـ«اليوم»: ساعتان خارج المنزل يوميًا تقللان خطر قصر النظر, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


قالت الدكتورة إسراء رمضان في حديثها لـ"اليوم"، إن قصر النظر يُعد اليوم من أكثر اضطرابات الإبصار شيوعاً بين الأطفال حول العالم، مشيرة إلى أن الحالة تجعل الطفل يرى الأجسام القريبة بوضوح، بينما تبدو الأجسام البعيدة غير واضحة، نتيجة زيادة طول كرة العين أو زيادة قوة انكسارها، ما يؤدي إلى تكوّن الصورة أمام الشبكية بدلاً من أن تتكون عليها، وغالباً ما يبدأ ظهور الحالة خلال سنوات الدراسة ويستمر تطورها حتى نهاية مرحلة المراهقة.

إبطاء تطور قصر النظر أولوية طبية

حول أحدث الوسائل المستخدمة لإبطاء تطور قصر النظر، أشارت إلى أن قطرات الأتروبين منخفضة التركيز، مثل 0.01% و0.025% و0.05%، تُعد من أكثر الوسائل التي أثبتت الدراسات فعاليتها خلال السنوات الأخيرة، إذ تساعد على إبطاء زيادة قصر النظر لدى كثير من الأطفال مع آثار جانبية أقل مقارنة بالتركيزات المرتفعة المستخدمة سابقاً، لافتة إلى أن اختيار التركيز المناسب يتم بعد تقييم طبيب عيون الأطفال وفقاً لعمر الطفل وسرعة تطور الحالة.وأضافت أن التطور الطبي شمل أيضاً تصميم عدسات نظارات حديثة تعتمد على تقنيات بصرية متقدمة تسهم في الحد من زيادة طول العين مع المحافظة على وضوح الرؤية، وهو ما يجعلها خياراً مناسباً للأطفال الذين لا يفضلون استخدام العدسات اللاصقة.كما لفتت إلى تقنية العدسات الليلية (Orthokeratology)، التي تعتمد على ارتداء عدسات خاصة أثناء النوم لإعادة تشكيل سطح القرنية بصورة مؤقتة، بما يسمح للطفل بالرؤية بوضوح خلال النهار دون الحاجة إلى نظارة أو عدسات لاصقة، مبينة أن الدراسات تشير إلى إمكانية مساهمتها في إبطاء تطور قصر النظر لدى بعض الحالات، إلا أنها تتطلب اختياراً دقيقاً للمرضى والالتزام الصارم بالنظافة والمتابعة الطبية لتقليل احتمالية الإصابة بالتهابات القرنية.

عوامل مسببة لقصر النظر

المفاهيم الخاطئة حول قصر النظر

وفيما يتعلق بالمفاهيم الخاطئة المنتشرة حول قصر النظر، أوضحت أن الاعتقاد بأن النظارة تزيد ضعف النظر غير صحيح، إذ إنها لا تؤثر في تطور المرض، وإنما تساعد الطفل على الرؤية بوضوح وتحسين أدائه الدراسي وجودة حياته. كما نفت صحة الاعتقاد بأن خلع النظارة يحسّن النظر، مؤكدة أن عدم ارتدائها قد يؤدي إلى تشوش الرؤية وصعوبة التركيز، وربما يؤثر في التطور البصري لدى الأطفال الصغار.وأضافت أن استخدام الهواتف الذكية ليس السبب الوحيد للإصابة بقصر النظر، إذ تتداخل عدة عوامل في حدوثه، أبرزها الاستعداد الوراثي، وقلة التعرض للهواء الطلق، وكثرة الأعمال البصرية القريبة. كما أوضحت أن قطرات الأتروبين والعدسات الخاصة لا تعالج قصر النظر بشكل نهائي، وإنما تعمل على إبطاء تطوره وتقليل احتمالية الوصول إلى درجات مرتفعة مستقبلاً.وأكدت كذلك أنه لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الأطفال، بل يتم اختيار الخطة العلاجية بناءً على تقييم كل حالة بصورة منفصلة، محذرة في الوقت نفسه من الاعتقاد بأن الطفل الذي يرى بصورة جيدة لا يحتاج إلى فحص العين، مشيرة إلى أن بعض المشكلات البصرية قد تمر دون ملاحظة من الطفل أو والديه، ما يجعل الفحص الروتيني عند دخول المدرسة ثم بصورة دورية أمراً بالغ الأهمية.واختتمت الدكتورة إسراء رمضان حديثها برسالة توعوية للأسر، دعت فيها إلى عدم انتظار شكوى الطفل من ضعف الرؤية قبل مراجعة الطبيب، مؤكدة أن الفحص الدوري للعين يُعد من أهم الخطوات للحفاظ على صحة البصر والوقاية من المضاعفات المستقبلية.



    اقرأ على الموقع الرسمي


    إليك ايضا :

    1. تفاصيل حرب أسعار الذكاء الاصطناعى بين OpenAI وMeta وSpaceXAI وAnthropic
    2. "بيتكوين" تتراجع 1.8% وسط تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية
    3. شغفها بكرة القدم ورطها.. ألكسندرا داداريو تبعد من المدرجات خلال مواجهة إنجلترا والنرويج

    كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحافة الجديد وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    تابعنا :

    اخبار مميزة اليوم

    اخر الاضافات