صحافة 24 نت - تفاصيل عن خـدمـات يسمح باختيار مناهج معتمدة دوليا ما هو نظام الـ هوم سكولينج في مصر؟نظام الهوم... يسمح باختيار مناهج معتمدة دوليا.. ما هو نظام الـ «هوم سكولينج» في مصر؟, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
خـدمـات يسمح باختيار مناهج معتمدة دوليا.. ما هو نظام الـ «هوم سكولينج» في مصر؟ نظام الهوم سكولينج
شهد نظام الهوم سكولينج خلال الفترة الماضية اهتمامًا متزايدًا من جانب عدد من أولياء الأمور، بالتزامن مع ظهور أكاديميات تروج لنفسها باعتبارها بديلًا للمدارس الدولية، وفي المقابل، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن هذا النظام غير معتمد أو مرخص داخل مصر، محذرة أولياء الأمور من التعامل مع أي كيانات تروج له خارج الأطر القانونية.
نظام الهوم سكولنج عالميًا
من جانبه، أوضح الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن ما يُعرف بالهوم سكولينج في مصر لا يطبق بالشكل المتعارف عليه عالميًا، وإنما يتم من خلال أكاديميات غير مرخصة تقدم تعليمًا موازيًا للمدارس الدولية، بينما يكون الطالب مقيدًا رسميًا بإحدى المدارس دون الانتظام في الحضور أو المشاركة في الأنشطة والتقييمات الدراسية.
وأشار «شوقي» عبر صفحته على «فيسبوك» إلى أن هذه الأكاديميات تنتشر في عدد من المحافظات، وتعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي للإعلان عن خدماتها واستقطاب الطلاب، كما تقدم برامج تعليمية لمختلف المراحل الدراسية، من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية، مقابل مصروفات تختلف حسب المرحلة.
أسباب اختيار نظام الهوم سكولنج في مصر
وبحسب «شوقي»، هناك عدة أسباب تدفع بعض الأسر إلى هذا النظام، أبرزها انخفاض تكلفته مقارنة بالمدارس الدولية، إلى جانب اعتقاد البعض بإمكانية حصول الطالب على درجات أعمال السنة رغم عدم انتظامه في الدراسة.
وأضاف أن بعض أولياء الأمور يلجؤون إليه بسبب صعوبة استمرار أبنائهم في الدراسة داخل المدارس الدولية، أو رغبتهم في تجنب الالتزام بالحضور اليومي، بالإضافة إلى اعتقادهم أن تعدد فرص أداء الامتحانات في بعض الأنظمة الدولية يزيد من فرص النجاح، والحصول على شهادة دولية بجهد أقل.
وأكد أن هذه الأسباب لا تغير من حقيقة أن تلك الأكاديميات تعمل خارج الإطار الرسمي، ولا تخضع لرقابة وزارة التربية والتعليم.
مخاطر الهوم سكولينج غير المرخص
وحذر «شوقي» من أن الدراسة في الأكاديميات غير المرخصة قد تؤثر سلبًا على مستوى التعليم، لكونها تعمل دون إشراف أو رقابة من وزارة التربية والتعليم، وأوضح أن من أبرز المخاطر:
- ضعف جودة العملية التعليمية.
- الإضرار بسمعة التعليم الدولي في مصر.
- السماح لكيانات غير رسمية بالتعامل مع مستقبل الطلاب.
- الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
- حصول الطالب على درجات لا تعكس مستواه الحقيقي.
- ضعف التحصيل الدراسي وعدم اكتساب المهارات اللازمة للمرحلة الجامعية.
- حرمان الطالب من الحياة المدرسية الطبيعية وما توفره من أنشطة وتفاعل اجتماعي ودعم نفسي.
وأضاف أن هذه الممارسات قد تؤثر أيضًا على دور المدارس الدولية في أداء رسالتها التعليمية والتربوية.
تحذير وزارة التربية والتعليم بشن نظام الهوم سكولينج
من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن نظام الهوم سكولينج غير قانوني داخل مصر، ولم تمنح أي تراخيص لتطبيقه في المدارس الدولية أو غيرها.
ودعت الوزارة أولياء الأمور إلى التأكد من أن المدارس التي يلتحق بها أبناؤهم تعمل وفق الأنظمة التعليمية المعتمدة، وعدم الانسياق وراء الإعلانات التي تروج لأنظمة مخالفة للقانون.
وشددت الوزارة على أن أي مدرسة يثبت تطبيقها لنظام الهوم سكولينج أو الترويج له أو التحايل على اللوائح المنظمة للعملية التعليمية ستتعرض للمساءلة القانونية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على حقوق الطلاب وضمان انتظام العملية التعليمية.
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- دراسة جديدة: البشر قد يصبحون السلاح الأقوى لكشف وجوه الذكاء الاصطناعى
- تقرير: ساعة أبل مثلت 90% من شحنات الساعات الذكية المدعمة بالذكاء الاصطناعى
- هل يمكن للذكاء الاصطناعى أن يدعم الصحة النفسية؟
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحافة الجديد وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

