صحافة 24 نت - تفاصيل عن كتبت مروة محمود الياس يُعرف النعناع لدى كثيرين بأنه نبات يضيف نكهة مميزة للمشروبات والأطعمة،... يدعم الهضم ويحسن رائحة الفم وقد يساعد فى تهدئة القلق.. فوائد النعناع للصحة , والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
كتبت مروة محمود الياس
يُعرف النعناع لدى كثيرين بأنه نبات يضيف نكهة مميزة للمشروبات والأطعمة، لكن قيمته لا تقتصر على الطعم والرائحة فقط. فقد جذب هذا النبات اهتمام الباحثين خلال السنوات الأخيرة بفضل احتوائه على مركبات طبيعية قد تقدم فوائد متعددة للجهاز الهضمي وصحة الفم، إلى جانب تأثيرات محتملة على الاسترخاء وتقليل الشعور بالتوتر. ورغم أن هذه الفوائد لا تجعله علاجًا بديلاً عن الأدوية، فإن إدخاله ضمن نظام غذائي متوازن قد يكون وسيلة بسيطة لدعم الصحة اليومية
وفقًا لتقرير نشره موقع Daily Mail، فإن النعناع يحتوي على مركبات نباتية نشطة أبرزها المنثول، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وهي عناصر جعلته محورًا لعدد من الدراسات التي بحثت تأثيره في تحسين الهضم، وإنعاش رائحة الفم، ودعم الشعور بالراحة والاسترخاء.
قيمة غذائية تفوق حجمه
على الرغم من أن الكميات التي يستهلكها معظم الأشخاص من النعناع تكون صغيرة، فإنه يوفر عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين A الضروري لصحة العين، وفيتامين C المعروف بدوره في دعم المناعة وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. كما يحتوي على نسب محدودة من حمض الفوليك وفيتامين B6، بالإضافة إلى معادن مثل الحديد والمنغنيز والكالسيوم.
ويضم النعناع أيضًا مركبات نباتية مثل حمض الروزمارينيك والبوليفينولات، وهي مواد تمتلك خصائص مضادة للأكسدة قد تساهم في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة.
الفرق بين النعناع الفلفلي والنعناع الأخضر
رغم تشابه الشكل، فإن النوعين يختلفان في التركيب والنكهة والاستخدامات.
فالنعناع الفلفلي يحتوي على نسبة أعلى من المنثول، لذلك يمنح إحساسًا أقوى بالبرودة ويستخدم بكثرة في منتجات العناية بالفم، وبعض المستحضرات المخصصة لتخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي، وكذلك في شاي الأعشاب.
أما النعناع الأخضر فيتميز بطعم أكثر اعتدالًا، ما يجعله خيارًا مناسبًا للسلطات والصلصات والأطباق الشرقية والمشروبات الصيفية.
لماذا يرتبط النعناع براحة المعدة؟
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية استخدامًا بعد الوجبات، ويرجع ذلك إلى أن المنثول قد يساعد على إرخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، وهو ما قد يخفف الشعور بالتقلصات والانتفاخ والانزعاج بعد تناول الطعام.
كما أشارت دراسات راجعت نتائج عدد من التجارب السريرية إلى أن زيت النعناع قد يساهم في تقليل أعراض متلازمة القولون العصبي، خاصة آلام البطن والانتفاخ، وكانت نتائجه أفضل من العلاج الوهمي في عدد من الدراسات. ومع ذلك، فإن معظم هذه الأبحاث أجريت على زيت النعناع المركز وليس على الأوراق الطازجة نفسها.
هل يمكن أن يساعد في تقليل التوتر؟
تشير بعض الأبحاث إلى أن المنثول قد يؤثر في الجهاز العصبي بطريقة تساعد على الشعور بالهدوء والاسترخاء، وهو ما يفسر استخدام زيت النعناع في جلسات العلاج بالروائح.
وأظهرت إحدى الدراسات أن استنشاق زيت النعناع ارتبط بانخفاض مستويات القلق لدى بعض المرضى داخل أقسام الطوارئ، كما أشارت أبحاث أخرى إلى احتمال مساهمته في تحسين الانتباه وتقليل الشعور بالإجهاد ودعم الحالة المزاجية، إلا أن هذه النتائج ما تزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيدها.
سر وجوده الدائم في معجون الأسنان
ارتبط النعناع منذ سنوات طويلة بالشعور بنظافة الفم، لكن دوره قد يتجاوز مجرد إخفاء الروائح غير المرغوبة.
فقد بينت أبحاث حديثة أن بعض الزيوت العطرية المستخلصة من أنواع مختلفة من النعناع قد تساعد في الحد من نمو بعض البكتيريا المرتبطة برائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة، مع الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة داخل الفم.
كما أن مضغ أوراق النعناع الطازجة يحفز إفراز اللعاب، وهو ما يساعد طبيعيًا في تنظيف الفم وتقليل الروائح غير المستحبة، دون إضافة السكريات الموجودة في كثير من الحلوى المنعشة.
من ينبغي أن يتناوله بحذر؟
رغم أن النعناع الطازج يعد آمنًا لمعظم الأشخاص عند تناوله بكميات معتدلة، فإن بعض الحالات تستدعي الحذر.
فالأشخاص المصابون بمرض الارتجاع المعدي المريئي قد يلاحظون زيادة أعراض الحموضة بعد تناول النعناع، لأن المنثول قد يؤدي إلى ارتخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، مما يسمح بارتداد أحماض المعدة.
كما يُنصح مرضى حصوات المرارة أو مشكلات المرارة باستشارة الطبيب قبل استخدام مكملات أو كبسولات زيت النعناع، نظرًا لاحتمال تأثيرها في تدفق العصارة الصفراوية. كذلك قد تتداخل المستحضرات المركزة مع بعض الأدوية، لذلك لا ينبغي استخدامها بصورة منتظمة دون استشارة مختص.
أفضل الطرق لإدخاله في النظام الغذائي
يمكن الاستفادة من النعناع بإضافته إلى السلطات، وأطباق الزبادي، والفاكهة، والبطاطس، والصلصات، أو تحضير شاي الأعشاب والمياه المنكهة بالأوراق الطازجة.في المقابل، لا تمنح المنتجات التي تحتوي على كميات قليلة من النعناع، مثل بعض الصلصات أو المثلجات المنكهة، الفوائد الصحية نفسها، لأنها غالبًا تحتوي على السكر أو مكونات أخرى تفوق كمية النعناع الموجودة بها.
تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News اشترك في قناة اليوم السابع على واتساباقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- دراسة جديدة: البشر قد يصبحون السلاح الأقوى لكشف وجوه الذكاء الاصطناعى
- تقرير: ساعة أبل مثلت 90% من شحنات الساعات الذكية المدعمة بالذكاء الاصطناعى
- هل يمكن للذكاء الاصطناعى أن يدعم الصحة النفسية؟
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحافة الجديد وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

