صحافة 24 نت - تفاصيل عن 21 سبتمبر تقرير خاص تتجاوز الجولة الراهنة من المواجهة المباشرة في الأجواء اليمنية حدود كسر... بين إجهاض مشروع المطار الصهيوني في المخا وكسر حصار صنعاء: تفوق يمني يطوي زمن الوصاية ويجرّد واشنطن والرياض من آخر أوراق الابتزاز, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
21 سبتمبر / تقرير خاص تتجاوز الجولة الراهنة من المواجهة المباشرة في الأجواء اليمنية حدود كسر الحصار الجغرافي، لتستقر في عمق صراع الإرادات والسيادة الإستراتيجية؛ حيث نجحت صنعاء – المستمدة شرعيتها من الشارع اليمني والالتزام الإيماني – في فرض معادلة ميدانية صلبة أسقطت الفيتو الأمريكي-السعودي المفروض منذ أحد عشر عاماً. إن إصرار صنعاء على …
21 سبتمبر / تقرير خاص
تتجاوز الجولة الراهنة من المواجهة المباشرة في الأجواء اليمنية حدود كسر الحصار الجغرافي، لتستقر في عمق صراع الإرادات والسيادة الإستراتيجية؛ حيث نجحت صنعاء – المستمدة شرعيتها من الشارع اليمني والالتزام الإيماني – في فرض معادلة ميدانية صلبة أسقطت الفيتو الأمريكي-السعودي المفروض منذ أحد عشر عاماً. إن إصرار صنعاء على كسر الحظر المفروض على مطاري صنعاء والحديدة بقوة السلاح، يقابله بوعي وطني حازم رفضٌ مطلق لتحويل مطار “المخا” إلى وكر ملاحي واستخباري يخدم أجندة الهيمنة الأمريكية والبريطانية ويؤمّن مسرح العمليات لصالح الكيان الصهيوني في الساحل الغربي.
وتعلن صنعاء بالدم والنار أن المطارات اليمنية إما أن تكون بوابات لخدمة الشعب اليمني وسيادته، أو تتحول إلى بؤر تآمر ساقطة عسكرياً تحت طائلة بنك أهداف القوات المسلحة. هذا الموقف القوي فرض واقعاً سياسياً وعسكرياً جديداً كسر القيود الإنسانية، وصاغ معادلات ردع شاملة جعلت من عمق العدو السعودي ومصالحه الاقتصادية رهينة عسكرية مباشرة مقابل تأمين المنافذ والسيادة الجوية للجمهورية اليمنية.
كسر الحظر والبدائل اللوجستية
يرتبط الهبوط الإستراتيجي للطائرة الإيرانية بمسار ميداني أثبتت فيه الدفاعات الجوية لصنعاء تفوقها وعجز سلاح الجو الملكي السعودي عن فرض خطوطه الحمراء. ففجر الجمعة 3 يوليو 2026م، عند الساعة 5:20 صباحاً، خرق تشكيل من الطيران الحربي السعودي الأجواء لمحاولة اعتراض ذات الطائرة في رحلتها الأولى وهي تحمل أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والوفد الرسمي العائد من مراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي الخامنئي. وجاء الرد الصاروخي الفوري والمباشر من الدفاعات الجوية اليمنية بإطلاق صواريخ أرض-جو، اشتبكت مع التشكيل المعادي وأجبرته على الفرار ذليلاً، مؤمّنةً هبوط الطائرة في صنعاء.
هذا الانكسار الجوي الفاضح للعدو هو ما دفع غرف عملياته في الرياض لاحقاً للجوء إلى خيار “القصف الإنشائي الأرضي” الجبان لمدرج مطار صنعاء عند الرحلة الثانية تفادياً للمواجهة المباشرة في الجو. وبدلاً من إظهار القوة، تحول التدمير الإنشائي للمدرج إلى وثيقة عجز عسكري سعودي أمام المرونة اللوجستية لصنعاء التي فعّلت خطة الطوارئ البديلة، ووجّهت الطائرة للهبوط بسلام وسلاسة تامة في مطار الحديدة الدولي تحت نيران القصف، لتثبت صنعاء امتلاكها بدائل سيادية محمية وساقطة لأهداف القصف السعودي.
ولم تقتصر هذه المرونة على المناورة الجغرافية فحسب، بل كشفت عن انهيار كامل للتفوق الجوي التقني الذي تباهى به تحالف العدوان لسنوات؛ إذ عجزت منظومات الرصد والاعتراض الحديثة للعدو عن إرباك الخط الملاحي المباشر بين صنعاء وطهران. لقد وضعت هذه الخطوة العملية حداً نهائياً لسياسة الخنق الجوي، وأجبرت قوى العدوان على الاعتراف مرغمةً بسقوط مفاعيل الحصار الجغرافي تحت ضربات الدفاع الجوي اليمني.
وتتمثل المعطيات الميدانية لهذا الفشل الحربي للعدو في النقاط التالية:
توقيت الاعتراض الجوي: الساعة 5:20 صباحاً فجر الجمعة 3 يوليو 2026م. الحمولة المستهدفة: طائرة مدنية تقل أكثر من 200 مواطن من العالقين والمرضى والجرحى. الردع الميداني: إطلاق فوري لصواريخ الدفاع الجوي (أرض-جو) وإجبار الطيران الحربي المعادي على الفرار. المرونة اللوجستية: نقل مسار الهبوط العملياتي بنجاح إلى مطار الحديدة الدولي لحظة استهداف مدرج صنعاء.معادلة أبها وحظر الأجواء
لم تقف صنعاء عند حدود الدفاع والبدائل اللوجستية؛ بل ترجمت فوراً معادلة الردع بضربة هجومية خاطفة وقاسية هزت أركان النظام السعودي في عقر داره. رداً على استهداف مدرج مطار صنعاء، نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار أبها الدولي في العمق السعودي بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، محققةً إصابات دقيقة عطلت الملاحة فيه. هذه العملية الإستراتيجية رسخت عملياً وبصورة جازمة معادلة “المطار بالمطار، والأجواء بالأجواء، والمنشأة بالمنشأة”، واضعة كلفة الحصار الاقتصادية مباشرة في قلب مملكة العدوان.
وتتويجاً لهذا التحول العملياتي الحاسم، أطلق المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، بياناً عسكرياً تاريخياً قضى بالإيقاف الفوري لمرحلة خفض التصعيد وتفعيل الجاهزية القتالية التامة لكافة التشكيلات العسكرية. وتضمن البيان تحذيراً شديد اللهجة وحظراً صريحاً لجميع شركات الطيران الدولية بعدم العبور في الأجواء السعودية أو الهبوط في مطاراتها، مؤكداً أن الأجواء والمطارات السعودية أصبحت منطقة عمليات عسكرية نشطة وغير آمنة حتى يتم رفع الحظر الشامل والكامل عن مطار صنعاء الدولي.
هذا الإعلان السيادي يضع الاقتصاد السعودي ومشاريع “رؤية 2030” الكبرى (مثل نيوم والقدية وبورصة تداول) بالإضافة إلى قطاع الطاقة ومصافي أرامكو في ينبع تحت تهديد وجودي وتلقائي مباشر. إن شل حركة الملاحة في الأجواء السعودية يعني ضربة قاصمة لمشاريع الرياض اللوجستية، ويفرض كلفة مالية وتأمينية باهظة على شركات الطيران الدولية التي ستضطر لتغيير مساراتها لتفادي خط النار اليمني، لتتحول الأجواء السعودية إلى رهينة عسكرية حتى ينعم الشعب اليمني بحقوقه الطبيعية.
تداعي الردع وتلقائية الأهداف
نقل إعلان القوات المسلحة إنهاء مرحلة خفض التصعيد رسمياً وبشكل فوري قواعد الصراع إلى مواجهة صفرية وتفعيل الجاهزية القتالية التامة، مما يعني إلغاء العمل بالهدنة غير المعلنة وتحويل بنك الأهداف الاقتصادي والنفطي السعودي إلى وضعية التشغيل التلقائي. هذا التحول العملياتي يتيح للردود العسكرية اليمنية أن تكون مباشرة وقاطعة دون الحاجة لبيانات تحذيرية مسبقة، فارضةً معادلة “المنشأة بالمنشأة” لإنهاء الحصار الظالم فرضاً وبقوة السلاح.
ويتوزع بنك الأهداف الإستراتيجية الجاهز للتنفيذ التلقائي في العمق السعودي ومقاطعة مشاريعها وفق المحددات المباشرة التالية:
قطاع الطاقة والنفط: حقول ومصافي شركة أرامكو العالمية، والمجمعات البتروكيماوية الإستراتيجية في ينبع. القطاع المالي والاستثماري: بورصة الرياض المالية (تداول)، والمشاريع الإنشائية والتطويرية الكبرى لـ “رؤية 2030” مثل “نيوم” و”القدية”. القطاع اللوجستي والسيادي: المطارات الدولية والإقليمية بالمملكة، والموانئ والممرات المائية على طول البحر الأحمر.سقوط الأقنعة وابتزاز المرتزقة
فضح بيان وزارة الخارجية اليمنية المحاولات البائسة للنظام السعودي لتغطية عجزه عبر ما يُسمى “يمننة الصراع”؛ من خلال دفع أدواته الرخيصة في حكومة المرتزقة لتبني جريمة قصف وإغلاق مطار صنعاء ومباركة استمرار الحصار على شعبهم. هذه المسرحية الهزلية تهدف بوضوح إلى تصوير الرياض كـ “وسيط محايد” ل
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- عاجل.. الحوثيون يوجهون رسالة إلى ملايين المشتركين عبر شركات الاتصالات.. ماذا طلبوا؟
- ضربة مباغتة تهز معسكرات الحوثيين في تعز.. خسائر بشرية كبيرة
- ترامب يعلن مصرع الرئيس الايراني مجتبى خامنئي
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع 21 سبتمبر وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
