قدم محرر الشؤون اليمنية في قناة "الجزيرة"، أحمد الشلفي، تقديراً تحليلياً للموقف العسكري والسياسي في اليمن عقب حادثة الطائرة الإيرانية، مؤكداً أن القضية تتجاوز كونها تفصيلاً عسكرياً صغيراً لتشكل اختبار إرادات حقيقي لرسم قواعد اشتباك وسيادة جديدة في الأجواء اليمنية.
ويرى الشلفي أن تعامل المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية مع أزمة الطائرة يعكس مرحلة مفصلية لاستعادة القرار العسكري اليمني بدعم من الرياض. وأوضح أن محاولة الحوثيين وإيران تكرار رحلة الثالث من يوليو كانت تهدف لفرض أمر واقع وتثبيت خط جوي مباشر، في حين جاء الرد المشترك ليؤكد أن الخروقات السابقة لن تتحول إلى قاعدة دائمة، مما يعني أن الصراع الفعلي يدور حول من يملك سلطة القرار والسيادة.
وأشار الشلفي، إلى أن الجيش اليمني الحكومي شهد تحسناً ملحوظاً في قدراته وجاهزيته بعد التغيرات الميدانية الأخيرة وخروج الإمارات وحل المجلس الانتقالي، وهو ما يغير معادلة القوة الإقليمية. وفي المقابل، يبدو الرد الحوثي حتى الآن دون المستويات المعتادة من التصعيد، مما يعكس حالة من القلق وإعادة الحسابات لدى الجماعة التي راقبت لسنوات انقسام المعسكر المناهض لها وبنت عليه تقديراتها، لتفاجأ اليوم بملامح جبهة أكثر تماسكاً وقرارات أكثر جرأة.
وعلى الصعيد الإقليمي، استبعد الشلفي رغبة الحوثيين أو السعودية في الانزلاق فوراً نحو حرب شاملة ومفتوحة، مبيناً أن الرياض بدأت بالفعل رسم خطوط حمراء جديدة لما يمكن السماح به، بينما اختبرت طهران حدود كلفة تواصلها الجوي المباشر مع صنعاء. وخلص التحليل إلى أن المواجهة العسكرية القادمة باتت مسألة وقت لم تعد قابلة للتجنب بل للتأجيل، لاسيما مع تغير البيئة الدولية وبدء تآكل مرحلة إدارة الأزمات والصبر الاستراتيجي لصالح قرارات ميدانية أكثر حزماً.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل أزمة "الطائرة الإيرانية".. هل وضعت اليمن على أعتاب مواجهة حتمية لإعادة رسم قواعد السيادة؟ وتم نقلها من المشهد اليمني نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)