مع اقتراب الطائرة الإيرانية الثانية اليوم من الأجواء اليمنية، في استفزاز مدبر ومخطط له، كانت المشاعر والأذهان تتجه نحو القيادة اليمنية السياسية والعسكرية، إذ كان السؤال كيف ستتعامل القيادة مع التحدي الجديد القديم. ورأيت بنفسي مرة أخرى ما معنى أن تكون القائد الأول، حيث ينبغي أن يحضر الشعور العالي بالمسؤولية، وأن يسود العقل وتسيطر على المشاعر الحكمة، في تزامن مع استعداد عالي الهمة لكل طارئ، ففي اللحظات الحرجة تختبر القيادة.
كانت الخيارات لدى القيادة محدودة، نظرًا لوجود أعداد من اليمنيين على متنها، وكان الحرص على حياة اليمنيين هو الموقف السائد في لحظتها، لكنه كان من الضروري منع الطائرة من الهبوط في مطار صنعاء، وهو ما حدث، فإذا حصل وأن هبطت طائرة الموت في الحديدة، في مغامرة واضحة من الحوثيين والإيرانيين، فذلك لأنهم كانوا على استعداد أن يضحوا بمن عليها، ومعظم من عليها كانوا يمنيين ليكسبوا معركة سياسية بدماء يمنية. وذاك هو الفرق بيننا وبينهم. فحياة اليمني عندنا خط أحمر.
انني أثق بقدرة القيادة العسكرية على حماية السيادة
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل طائرة الموت! وتم نقلها من سما عدن نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)