مندوب اليمن بالأمم المتحدة يفجر مفاجأة أمام مجلس الأمن الرحلة الإيرانية إلى صنعاء تحمل معدات عسكرية!

صحافة 24 نت - تفاصيل عن مندوب اليمن بالأمم المتحدة يفجر مفاجأة أمام مجلس الأمن الرحلة الإيرانية إلى صنعاء تحمل معدات... "مندوب اليمن بالأمم المتحدة" يفجر مفاجأة أمام مجلس الأمن: الرحلة الإيرانية إلى صنعاء تحمل معدات عسكرية!, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


"مندوب اليمن بالأمم المتحدة" يفجر مفاجأة أمام مجلس الأمن: الرحلة الإيرانية إلى صنعاء تحمل معدات عسكرية! مندوب اليمن بالأمم المتحدة قبل 3 دقائق - المشهد اليمني- متابعات خاصة

أكدت الجمهورية اليمنية أن الرحلة المباشرة التي أقدمت عليها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبر شركة "ماهان إير"، إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية، لا يمكن تصنيفها ضمن الإجراءات الإنسانية كما تروّج لها تلك المليشيات، بل تشكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة اليمن وتحدياً مباشراً لقرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما التدابير المرتبطة بنظام العقوبات المفروضة على الحوثيين.

جاء ذلك في بيان ألقاه مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن في نيويورك، عُقدت بناءً على طلب الحكومة اليمنية، حيث شدّد البيان على أن هذه الرحلة لا تندرج في إطار الرحلات المدنية الاعتيادية، لأنها تمّت دون إذن أو تنسيق مع السلطات اليمنية المختصة، وهو ما يتعارض مع القواعد الدولية المنظمة لتشغيل الرحلات الجوية نحو إقليم دولة ذات سيادة.

وأضاف البيان أن المعلومات الموثقة لدى الحكومة اليمنية تشير إلى أن الرحلة لم تقتصر على البُعد المدني، بل ارتبطت بنقل عناصر وخبرات ومعدات ذات طبيعة عسكرية أو مزدوجة الاستخدام، مؤكداً أن الحكومة تحتفظ بحق إحالة ما لديها من معلومات وأدلة إلى لجنة العقوبات وفريق الخبراء المعني باليمن، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق اختصاصاتهما.

    ولفت البيان إلى أن شركة "ماهان إير" ليست شركة طيران مدنية عادية، إذ ارتبط اسمها خلال السنوات الماضية بتقديم دعم لوجستي للحرس الثوري الإيراني، وخضعت لعقوبات من بعض الدول بسبب أنشطة مرتبطة بنقل أفراد ومعدات ذات طبيعة عسكرية إلى مناطق نزاع عدة.

    وأكد أن خطورة هذه الواقعة لا تقتصر على تفاصيل الرحلة، بل تتجاوزها إلى الرسالة السياسية التي سعت إيران إلى تكريسها، والمتمثلة في محاولة فرض واقع جديد يتجاوز مؤسسات الدولة اليمنية، ويختبر إرادة المجتمع الدولي في إنفاذ قراراته، ويُبعث برسالة خاطئة مفادها أن الجماعات المسلحة تستطيع، بدعم خارجي، تجاوز الشرعية الدولية دون مساءلة أو تبعات.

    وأوضحت الجمهورية اليمنية أن هذه التطورات لا تمسّ سيادتها ووحدة أراضيها فحسب، بل تمثّل اختباراً حقيقياً للمبادئ التي قام عليها النظام الدولي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن، مشيرة إلى أن ما جرى يمثّل سابقة بالغة الخطورة في مسار الأزمة اليمنية، ويطرح أمام المجلس سؤالاً جوهرياً يتعلق بمدى قدرته على حماية قواعد النظام الدولي، وصون السلم والأمن الدوليين.

    وأكدت أن القضية المطروحة لا تتعلق بحق دولة في إدارة مجالها الجوي فحسب، وإنما بمحاولة متعمدة لفرض أمر واقع يتجاوز الحكومة الشرعية، ويتحدى قرارات مجلس الأمن، ويختبر منظومة العقوبات الدولية، ويحوّل الطيران المدني إلى وسيلة لخدمة أهداف عسكرية وسياسية تتعارض مع أحكام القانون الدولي.

    وحذّرت من أن استخدام مطار صنعاء، الواقع خارج إدارة الحكومة اليمنية الشرعية، لاستقبال رحلات غير مرخصة، لا يمثّل انتهاكاً لسيادة الجمهورية اليمنية فحسب، بل يخلق سابقة خطيرة يمكن أن تشجّع جماعات مسلحة أخرى على استغلال مرافق مدنية خارج سيطرة الحكومات الشرعية، بما يمسّ مصداقية النظام الدولي ويقوّض الجهود الرامية إلى حفظ السلم والأمن الدوليين.

    وأوضحت أن الحكومة اليمنية لم تتعامل يوماً مع مطار صنعاء باعتباره أداة للصراع السياسي، بل مرفقاً مدنياً ينبغي أن يبقى في خدمة جميع اليمنيين، ومن هذا المنطلق حرصت على استمرار الرحلات المدنية عبر الناقل الوطني الرسمي، متى ما توفرت الضمانات اللازمة لسلامة الطائرات وأطقمها، واحترام استقلال الناقل الوطني، والإفراج عن أرصدته المحتجزة تعسفاً لدى المليشيات، وعدم استغلال المطار لأغراض عسكرية أو سياسية تخدم الحوثيين وداعميهم.

    وأكدت أن محاولة تصوير الرحلات الإيرانية المخالفة للقانون على أنها استجابة لاعتبارات إنسانية، ليست سوى محاولة للتغطية على حقيقة مختلفة تماماً، وهي السعي إلى استخدام مطار صنعاء منصة لتكريس النفوذ الإيراني، وتقويض مؤسسات الدولة اليمنية، والالتفاف على قرارات الشرعية الدولية.

    وأشارت إلى أن أخطر ما يؤكد أن ما يواجهه اليمن ليس مطلباً إنسانياً، وإنما سياسة ممنهجة لاختبار إرادة المجتمع الدولي، هو أن المليشيات الحوثية مضت، بدعم من إيران، في تسيير رحلة ثانية غير مرخصة إلى صنعاء، رغم التحذيرات الواضحة التي أطلقتها الحكومة اليمنية، ورغم اهتمام المجتمع الدولي بالقضية، في تحدٍّ جديد لسيادة الجمهورية



    اقرأ على الموقع الرسمي


    إليك ايضا :

    1. عاجل: استهداف مطار أبها ومطارات جنوب السعودية  
    2. شاهد: الأقمار الصناعية تكشف ماذا فعل الحوثيون في مطار الحديدة قبل وصول الطائرة الإيرانية
    3. عاجل.. الحوثيون يوجهون رسالة إلى ملايين المشتركين عبر شركات الاتصالات.. ماذا طلبوا؟

    كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المشهد اليمني وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    تابعنا :

    اخبار مميزة اليوم

    اخر الاضافات