صحافة 24 نت - تفاصيل عن مع الساعات الأولى من صباح اليوم، وجد آلاف التونسيين أنفسهم أمام مشهد غير معتاد، محطات مكتظة،... إضراب شامل للنقل العمومي غير المنتظم في تونس.. شلل في التنقل ومطالب مهنية عالقة, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
مع الساعات الأولى من صباح اليوم، وجد آلاف التونسيين أنفسهم أمام مشهد غير معتاد، محطات مكتظة، طرقات أقل حركة من المعتاد، ومواطنون ينتظرون لساعات أملا في العثور على وسيلة تقلهم إلى أعمالهم أو مستشفياتهم أو جامعاتهم. فقد شل الإضراب العام الذي نفذه العاملون في قطاع النقل غير المنتظم جزءا مهما من حركة التنقل في البلاد، ليعيد إلى الواجهة أزمة النقل العمومي وغياب البدائل القادرة على استيعاب حاجيات المواطنين.ويشمل الإضراب مختلف أصناف النقل العمومي غير المنتظم، من التاكسي الفردي والتاكسي الجماعي وسيارات الأجرة "اللواج" إلى التاكسي السياحي والنقل الريفي، وهو ما انعكس مباشرة على حركة التنقل داخل المدن وبين المحافظات، خاصة في الجهات التي يعتمد سكانها بشكل أساسي على هذه الوسائل للوصول إلى أماكن العمل والدراسة أو التنقل نحو العاصمة.انتظار طويل تحت أشعة الشمسوقفت مريم وصديقتها أماني على حافة الطريق بمدينة منوبة شمال شرقي تونس لساعات طويلة في انتظار حافلة تقلّهما إلى أحد مستشفيات العاصمة، حيث تؤديان فترة تربص في مجال الطب، بعد أن تجاوز تأخرهما ساعة كاملة عن موعد الالتحاق.وأضافت: "والداي يعملان في مكان بعيد، ويعتمدان أيضا على التاكسي الفردي والجماعي، لكن يبدو أنهما سيضطران إلى التغيب عن العمل اليوم بسبب الإضراب".أما أماني، التي لم تكن على علم بالإضراب، فقد فوجئت مثلها مثل عدد كبير من المواطنين بتوقف وسائل النقل المعتادة، لتجد نفسها أمام خيارين أحلاهما مر: انتظار الحافلات لساعات تحت درجات حرارة مرتفعة أو العودة إلى المنزل والتغيب عن التدريب.وعود لم تنفذوفي تصريح لـ"سبوتنيك"، قال النائب الأول لرئيس الجامعة الوطنية للنقل التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، معز السالمي، إن الإضراب جاء بعد استنفاد جميع محاولات الحوار مع سلطة الإشراف، وعدم تنفيذ الالتزامات التي تم الاتفاق بشأنها سابقا.وأوضح السالمي أن أبرز مطالب المهنيين تتمثل في مراجعة القانون عدد 33 لسنة 2004 المنظم للقطاع، وتنقيح الأمر عدد 580 المتعلق بإسناد رخص النقل العمومي غير المنتظم، معتبرا أن النص الحالي أفرز تجاوزات في منح التراخيص.كما دعا إلى الإسراع بإصدار كراس الشروط المنظم للعمل داخل المحطات، ومعالجة ظاهرة الانتصاب الفوضوي بمحطات "اللواج"، إلى جانب وضع إطار قانوني واضح ينظم نشاط تطبيقات النقل.أزمة نقل تتجاوز يوم الإضرابوفي حديث لـ"سبوتنيك"، اعتبر النقابي الطيب بوعايشة في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن المتضرر الأول من الإضراب هو المواطن، يليه الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن تعطل قطاع النقل ينعكس مباشرة على سير المؤسسات والإدارات والأنشطة الاقتصادية.وقال: "المواطن التونسي هو الذي يدفع في كل مرة ثمن الإضرابات، سواء في قطاع الصحة أو النقل أو غيرهما، وهو أمر لم يعد مقبولا."وأضاف أن كثيرا من المواطنين اضطروا إلى اللجوء إلى حلول بديلة، مثل خدمات تقاسم السيارات الخاصة "الكوفواتيراج"، متوقعا أن يستغل بعض مقدمي هذه الخدمات ارتفاع الطلب للترفيع في كلفة التنقل.واعتبر أن المسؤولية لا تقع على عاتق المهنيين وحدهم، بل تتحملها أيضا سلطة الإشراف التي سبق أن قدمت، وفق قوله، تعهدات بإيجاد حلول لأزمات القطاع، دون أن تتحول إلى إجراءات عملية.
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة
- وسائل إعلام تكشف هوية الملثم الغامض في جنازة علي خامنئي (صورة9
- ترامب ينشر صورة لقاذفة نووية بالتزامن مع غارات جديدة على إيران
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبونتيك وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

