طفرة الذكاء الاصطناعى تفتح بابًا جديدًا للجريمة

- بواسطة : (صحافة الجديد ) -
كتبت هبة السيد

تسببت الطفرة المتسارعة في إنشاء مراكز البيانات الداعمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في ظهور تحدٍ جديد أمام الشركات، بعدما تحولت مواقع الإنشاء وسلاسل الإمداد إلى أهداف لعمليات سرقة تستهدف معدات عالية القيمة وكميات ضخمة من النحاس، في وقت تتوسع فيه الاستثمارات العالمية في البنية التحتية الرقمية.

هدف لعصابات سرقة الشحنات

وكشفت تقارير عن استعادة سلطات التحقيق في الولايات المتحدة مقطورتين مسروقتين بالقرب من مدينة شيكاغو، كانتا تحملان معدات ومواد مخصصة لإنشاء مراكز بيانات، بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.3 مليون دولار.

وضمت إحدى المقطورتين كابلات نحاسية تقدر قيمتها بنحو 300 ألف دولار، كانت قد سُرقت من ولاية ألاباما، فيما احتوت الأخرى على معدات للبنية التحتية الخاصة بمراكز البيانات بقيمة تقارب مليون دولار، سُرقت من ولاية فلوريدا.

وتسلط الواقعة الضوء على ارتفاع القيمة الاقتصادية لمواد ومعدات إنشاء مراكز البيانات، في ظل سباق شركات التكنولوجيا لتوسيع بنيتها التحتية لاستيعاب الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتتطلب مراكز البيانات كميات كبيرة من المعدات الكهربائية، وأنظمة التبريد، وأجهزة الشبكات، وكابلات النحاس قبل تشغيل الخوادم، وهي مواد يتم نقلها لمسافات طويلة بالشاحنات، ما يجعلها هدفًا سهلًا لعصابات سرقة الشحنات.

مليارات الذكاء الاصطناعي تواجه تهديدًا جديدًا

ودفع التوسع المستمر في مشروعات الذكاء الاصطناعي الجريمة المنظمة إلى استهداف مواقع الإنشاء وسلاسل التوريد، مستفيدة من ارتفاع قيمة المعدات وسهولة إعادة بيع بعض المواد، وعلى رأسها النحاس.

وتعد سرقة الشحنات واحدة من المشكلات المزمنة في الولايات المتحدة، إذ تشير تقديرات وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى أن خسائر الشركات بسبب هذا النوع من الجرائم تصل إلى نحو 35 مليار دولار سنويًا، وتشمل المعدات الكهربائية، والآلات الصناعية، وكابلات النحاس، التي يمكن إعادة بيعها أو تدويرها بسهولة.

ويظل النحاس من أكثر المواد تعرضًا للسرقة في قطاع التشييد، نظرًا لاستخدامه الواسع في شبكات الكهرباء والطاقة والاتصالات داخل مراكز البيانات، إلى جانب ارتفاع قيمته في سوق الخردة، فيما قد تصل قيمة الشحنة الواحدة المخصصة لمشروعات الذكاء الاصطناعي إلى مئات الآلاف من الدولارات.

وتأتي هذه الحوادث في وقت تواجه فيه مراكز البيانات انتقادات متزايدة من المجتمعات المحلية، بسبب استهلاكها الكبير للكهرباء والمياه، وما يترتب على ذلك من ضغوط على الموارد الطبيعية وزيادة الطلب على الطاقة، لتضاف تحديات الأمن وتأمين مواقع الإنشاء إلى قائمة التحديات التي تواجه القطاع.

وتدفع هذه التطورات شركات التكنولوجيا والمطورين إلى زيادة الإنفاق على أنظمة تتبع الشحنات، والمراقبة، وتعزيز إجراءات تأمين مواقع الإنشاء، مع استمرار تدفق استثمارات بمليارات الدولارات في مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل طفرة الذكاء الاصطناعى تفتح بابًا جديدًا للجريمة وتم نقلها من صحافة الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات