أسباب جفاف العين الحاد صباحًا عند الاستيقاظ وطرق فعالة للتخفيف منه

صحافة 24 نت - تفاصيل عن كتبت مروة محمود الياس قد يبدأ اليوم لدى بعض الأشخاص بإحساس مزعج في العينين، مثل الحرقان أو... أسباب جفاف العين الحاد صباحًا عند الاستيقاظ ..وطرق فعالة للتخفيف منه, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


كتبت مروة محمود الياس

قد يبدأ اليوم لدى بعض الأشخاص بإحساس مزعج في العينين، مثل الحرقان أو الوخز أو الشعور بوجود جسم غريب داخل العين، وقد يصاحب ذلك احمرار أو تشوش مؤقت في الرؤية أو انزعاج من الضوء. وغالبًا ما ترتبط هذه الأعراض بجفاف العين الذي يظهر فور الاستيقاظ، وهي مشكلة شائعة قد تحدث نتيجة عوامل بسيطة في البيئة المحيطة، أو بسبب حالات صحية تحتاج إلى تقييم طبي إذا استمرت الأعراض.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن جفاف العين عند الاستيقاظ قد ينتج عن نقص كمية الدموع أو تراجع جودتها، أو بسبب تبخرها بسرعة أكبر من الطبيعي أثناء النوم، وهو ما يؤدي إلى فقدان العين للطبقة الواقية التي تحافظ على رطوبتها وتحمي سطحها من المهيجات والعوامل الخارجية.

لماذا تظهر الأعراض في الصباح؟

خلال ساعات النوم قد تتعرض العين لظروف تقلل من ترطيبها الطبيعي. ومن أبرز الأسباب توجيه هواء المروحة أو جهاز التكييف مباشرة نحو الوجه، وهو ما يزيد من تبخر الدموع تدريجيًا طوال الليل.

    كما قد يعاني بعض الأشخاص من عدم انغلاق الجفون بالكامل أثناء النوم، وهي حالة تسمح للعين بالتعرض المستمر للهواء، فتزداد فرص الجفاف عند الاستيقاظ. كذلك قد يؤدي استخدام أجهزة علاج انقطاع التنفس أثناء النوم إلى تسرب الهواء حول العينين لدى بعض المرضى، مما يفاقم المشكلة.

    ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ يمكن أن تسهم الحساسية الناتجة عن الغبار أو وبر الحيوانات الأليفة داخل غرفة النوم في تهيج العين، إضافة إلى ارتداء العدسات اللاصقة أثناء النوم، وهي عادة تزيد من خطر جفاف العين وتهيجها.

    عوامل صحية قد تكون وراء المشكلة

    لا يرتبط جفاف العين دائمًا بالعوامل الخارجية فقط، فالتقدم في العمر يقلل تدريجيًا من كفاءة إنتاج الدموع لدى كثير من الأشخاص. كما أن بعض الأمراض المزمنة أو اضطرابات الغدد، إضافة إلى عدد من الأدوية المستخدمة لعلاج الحساسية ونزلات البرد وبعض الحالات الأخرى، قد تؤثر في إنتاج الدموع أو تركيبها، مما يجعل العين أكثر عرضة للجفاف.

    لذلك فإن تكرار الأعراض بصورة يومية يستدعي البحث عن السبب الحقيقي وعدم الاكتفاء بعلاج الأعراض فقط.

    خطوات منزلية تساعد على تخفيف الجفاف

    يمكن لإجراءات بسيطة أن تقلل من شدة الأعراض وتحسن راحة العين، ومن أهمها استخدام جهاز لترطيب الهواء داخل غرفة النوم، خاصة في البيئات الجافة أو عند تشغيل التكييف لساعات طويلة.

    كما يفيد الحفاظ على شرب كميات كافية من الماء في دعم ترطيب الجسم بصورة عامة، وهو ما ينعكس أيضًا على صحة العين.

    ويستفيد بعض الأشخاص من وضع كمادات دافئة على العينين لبضع دقائق بعد الاستيقاظ، إذ تساعد الحرارة اللطيفة على تحسين إفراز الدهون الطبيعية التي تحد من تبخر الدموع.

    ومن المهم كذلك تنظيف حواف الجفون والرموش بالطريقة التي يوصي بها الطبيب، خاصة إذا كانت هناك التهابات مزمنة في الجفون تؤثر في جودة الدموع.

    هل لوضعية النوم دور؟

    تشير ملاحظات طبية إلى أن النوم على الظهر قد يكون أكثر فائدة لبعض المصابين بجفاف العين مقارنة بالنوم على البطن أو أحد الجانبين، إذ يقل تعرض العين للضغط والاحتكاك، وقد يساهم ذلك في تخفيف الأعراض لدى عدد من الأشخاص.

    كما يُنصح بإبعاد مصادر الهواء المباشر عن الوجه أثناء النوم، واستخدام قناع مخصص للعين عند الحاجة لتقليل تعرضها للجفاف.

    متى تحتاج إلى علاج طبي؟

    إذا لم تتحسن الحالة رغم تغيير العادات اليومية، فقد يوصي الطبيب باستخدام الدموع الصناعية المتاحة دون وصفة، والتي تعد الخيار الأول لعلاج الحالات الخفيفة.

    أما الحالات المتوسطة أو الشديدة فقد تحتاج إلى علاجات أكثر تقدمًا، مثل قطرات دوائية تساعد على زيادة إنتاج الدموع أو تقلل من تبخرها، وقد يلجأ الطبيب في بعض الحالات إلى سدادات القنوات الدمعية للحفاظ على الدموع داخل العين فترة أطول، بينما تبقى الجراحة خيارًا محدودًا في حالات معينة ترتبط بمشكلات في الجفون.

    علامات تستوجب مراجعة الطبيب سريعًا

    لا ينبغي تجاهل جفاف العين إذا صاحبه ألم شديد أو تراجع واضح في الرؤية، أو خروج إفرازات غير طبيعية، أو احمرار مستمر لا يتحسن، أو ظهور تقرحات في العين أو الجفن.

    كما يُنصح بطلب المشورة الطبية إذا أصبحت الأعراض تعيق القيادة أو القراءة أو ممارسة الأنشطة اليومية، أو إذا استمرت رغم استخدام الدموع الصناعية وتعديل نمط الحياة، لأن ذلك قد يشير إلى وجود مشكلة تحتاج إلى تشخيص وعلاج متخصص.  

    تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



    اقرأ على الموقع الرسمي


    إليك ايضا :

    1. دراسة جديدة: البشر قد يصبحون السلاح الأقوى لكشف وجوه الذكاء الاصطناعى
    2. تقرير: ساعة أبل مثلت 90% من شحنات الساعات الذكية المدعمة بالذكاء الاصطناعى
    3. هل يمكن للذكاء الاصطناعى أن يدعم الصحة النفسية؟

    كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحافة الجديد وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    تابعنا :

    اخبار مميزة اليوم