صحافة 24 نت - تفاصيل عن وردّد أبناء المحافظة هتافات غاضبة منددة بالجريمة النكراء التي ارتكبها النظام السعودي في محاولة... حجة: مسيرة حاشدة تندد باستهداف مطار صنعاء الدولي, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
وردّد أبناء المحافظة هتافات غاضبة منددة بالجريمة النكراء التي ارتكبها النظام السعودي في محاولة لإعاقة وصول طائرة مدنية تقل مرضى وعالقين، معتبرين ذلك إمعاناً في استمرار الحصار المفروض على المطار.
وطالب المحتشدون القوات المسلحة اليمنية، بمختلف تشكيلاتها البحرية والصاروخية والجوية، بالاضطلاع بمسؤولياتها في ردع العدوان حتى يتم رفع الحصار وإنهاء الاستهداف المتكرر للمنشآت المدنية. كما جددوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي لاتخاذ ما يراه مناسباً للرد على العدوان السعودي الهمجي.
وأكد بيان صادر عن المسيرة أن النظام السعودي تمادى في طغيانه وسيُجبر على دفع ثمن غطرسته، مشيراً إلى أن استهداف مطار صنعاء الدولي يمثل استمراراً لنهج العدوان الذي بدأ منذ 26 مارس 2015.
وأعلن البيان التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ كافة الخطوات الرادعة، مؤكداً أن اليمن اليوم أقوى من أي وقت مضى وقادر على كسر شوكة النظام السعودي ومن خلفه قوى الهيمنة والاستكبار "أمريكا وإسرائيل".
كما شدّد البيان على دعم القوات المسلحة في انتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته المنهوبة، موضحاً أن العدوان على المطار يكشف حقيقة النوايا الخبيثة في فرض الحصار على مطارات وموانئ اليمن.
وأشار إلى أن النظام السعودي رفض تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها خلال الهدنة، متمادياً في المماطلة وعرقلة إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي.
وتخللت الفعالية حضور قيادات المحافظة وشخصيات اجتماعية وتربوية وأمنية، وألقيت قصيدة للشاعر علي النعمي عبّرت عن صمود اليمنيين وإصرارهم على مواجهة العدوان.
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- عاجل - عدوان سعودي يستهدف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات
- عاجل:شاهد أول صورة للحظة هبوط الطائرة الإيرانية في مطار الحديدة
- العليمي يبرر سبب السماح للطائرة الإيرانية بالهبوط في الحديدة
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على 26 سبتمبر وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

