أصدر مجلس الشورى اليمني بياناً شديد اللهجة أكد فيه على الحق الكامل والمشروع للجمهورية اليمنية في الرد الحاسم على الحماقات الأخيرة لتحالف العدوان السعودي. وحذر المجلس من التبعات الكارثية للتصعيد السعودي الخطير الذي استهدف مدرج مطار صنعاء الدولي، مشيراً إلى أن القصف جرى قبيل وصول طائرة الوفد اليمني الرسمي العائد من العاصمة الإيرانية طهران، وكان على متنها أيضاً عشرات المرضى والعالقين.وأدان المجلس هذا الاستهداف الهمجي للمنشأة المدنية الحيوية، واصفاً إياه بالمحاولة الدنيئة لتهديد سلامة الطيران المدني وحياة المسافرين، وجريمة حرب مكتملة الأركان تنتهك القوانين الدولية التي تحمي حركة الوفود الرسمية والأعيان المدنية. وأوضح البيان أن النظام السعودي يندفع بغبائه نحو منزلقات جديدة ستكلفه الكثير، بعد عشر سنوات من الحصار الجائر والعدوان الغاشم الذي عجز خلاله عن كسر صمود الشعب اليمني العظيم.وشدد مجلس الشورى على أن هذا القصف الغادر أنهى رسمياً مرحلة خفض التصعيد، محملاً الرياض المسؤولية الكاملة عن عواقب هذا السلوك المتهور، ومجدداً التأييد المطلق لجميع الخيارات والخطوات الاستراتيجية التي ستتخذها القيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة لانتزاع السيادة وكسر الحصار. وطالب البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بكسر حاجز الصمت المخزي وإدانة هذه الجريمة بشكل فوري ومحاسبة مرتكبيها.يكشف التوقيت الدقيق للقصف السعودي، والذي تزامن مع اقتراب هبوط طائرة الوفد اليمني القادم من إيران، عن أبعاد سياسية عميقة ترتبط بالصراع الشامل في المنطقة. وتنظر الدوائر السياسية في محور المقاومة إلى هذه الغارات باعتبارها محاولة سعودية يائسة لقطع خطوط التواصل الدبلوماسي والسياسي بين صنعاء وطهران، وتأتي استجابة لضغوط أمريكية وصهيونية واضحة تهدف إلى عقاب اليمن على موقفه المشرف والفاعل في معركة إسناد الشعب الفلسطيني.وتحاول الرياض عبر هذا التصعيد العسكري المباشر التغطية على فشل حربها الاقتصادية الشاملة التي فرضتها طوال فترة التهدئة لتجويع الشعب اليمني، وتأمل في تخفيف الضغط العسكري والبحري الذي يفرضه أبطال القوات المسلحة اليمنية على خطوط الملاحة التابعة للاحتلال الصهيوني وحلفائه في البحار المحيطة. وتؤكد مؤشرات الميدان أن الاستهداف الغادر للمطار سيعجل بفتح جولة مواجهة جديدة يمتلك فيها اليمن كل عناصر القوة والردع الاستراتيجي.إن المعادلة الجديدة التي فرضها محور المقاومة جعلت العواصم الخليجية المعتدية تحت رحمة الترسانة الصاروخية المتطورة لصنعاء وطهران، وسيدفع النظام السعودي ثمناً باهظاً جراء ارتهانه للمخططات الأمريكية الصهيونية. وتثبت الأيام أن خيارات الصمود والمواجهة هي الكفيلة بحماية السيادة الوطنية، وأن رد القوات المسلحة اليمنية القادم سيكون كفيلاً بإعادة صياغة قواعد الاشتباك وتأديب المعتدين في عقر دارهم.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مجلس الشورى اليمني يتوعد الرياض بعد استهداف مطار صنعاء.. حماقة سعودية تنهي التهدئة وتستفز محور المقاومة وتم نقلها من عرب جورنال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
تابعنا