سرقة متحف اللوفر تعود للواجهة.. اللصوص يكسرون الصمت

- بواسطة : (صحافة الجديد ) -
سرقة متحف اللوفر تعود للواجهة.. اللصوص يكسرون الصمت متحف اللوفر

كسر المتهمان الرئيسيان في سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من متحف اللوفر صمتهما بعد نحو 9 أشهر من التزامهما الصمت أمام قضاة التحقيق، فبحسب ما ورد، قال الرجلان للمحققين إن العقل المدبر المزعوم وراء عملية السرقة شعر بخيبة أمل من الغنيمة واعتقد أنه "كان بإمكانهم أخذ المزيد".

استشهدت صحيفة لوموند الفرنسية بنصوص استجواب اللصوص المزعومين الشهر الماضي من قبل اثنين من قضاة التحقيق المسؤولين عن التحقيق، مما يوفر رؤى مفصلة حول عملية السطو التي تصدرت عناوين الصحف العالمية وأدت إلى استقالة مدير المتحف .

وبحسب الرواية التي اطلعت عليها الصحيفة، فإن المشتبه بهما، واللذين أطلق عليهما محلياً اسمي عبد الله ن وغلام الله أ، زعما أنهما اقتحما معرض أبولو في متحف اللوفر بناءً على أوامر من عميل رفضا الكشف عن اسمه خوفاً على عائلاتهما.

استولى المتهمان على ثماني قطع من المجوهرات، من بينها تيجان وبروش وقلائد وأقراط، ولكن أثناء فرارهما، أسقط المشتبه بهما تاجًا مرصعًا بالجواهر كانت ترتديه الإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث، في القرن التاسع عشر.

وأوضح (عبد الله ن.) أنه جرى تجنيده قبل يومين أو ثلاثة فقط من تنفيذ العملية مقابل مبلغ يتراوح بين 15 و20 ألف يورو، مع وعد بالحصول على مكافأة أكبر إذا كانت قيمة المسروقات مرتفعة. 

وأكد أن الشخص الذي استقطبه كان يسعى إلى بيع المجوهرات لاحقًا لتحقيق أرباح ضخمة، مشيرًا إلى أن وضعه المالي الصعب كان السبب الرئيسي في موافقته على المشاركة.

أما (غلام الله أ.) فادعى أنه لم يكن يعلم أن الهدف هو متحف اللوفر، بل اعتقد أنه سيشارك في سرقة متجر للمجوهرات داخل باريس، مؤكدًا أنه لو عرف أن العملية تستهدف أشهر متحف في العالم لما وافق على تنفيذها. وقال إنه وُعد بمبلغ يتراوح بين 20 و25 ألف يورو مقابل دوره في العملية.

تسليم المسروقات إلى "العقل المدبر"

وكشف التحقيق أيضًا أن أفراد المجموعة سكبوا البنزين على شاحنة الرافعة بعد انتهاء العملية بهدف محو الأدلة، مؤكدين أنهم لم يكونوا يعتزمون إحراقها بالكامل، قبل أن يفروا على متن دراجتين ناريتين، ثم يلتقوا بسيارة أخرى استخدمت كوسيلة تمويه لتضليل الشرطة.

وبحسب الاعترافات، تولى عبد الله ن. نقل جميع المجوهرات المسروقة إلى موقف سيارات تحت الأرض في ضاحية أوبيرفيلييه، حيث سلّمها إلى شخص مجهول وصفه بأنه "العقل المدبر" للعملية. وأكد أن هذا الشخص كان غاضبًا لأن المجموعة لم تتمكن من سرقة عدد أكبر من القطع، موضحًا أن أشخاصًا آخرين كانوا ينتظرون خارج الموقف لتولي نقل المجوهرات إلى وجهة مجهولة.

ورفض المتهمان الكشف عن هوية هذا الشخص، مؤكدين أنهما يخشيان تعرض عائلتيهما للانتقام، وقال (غلام الله أ.) إن الأشخاص المتورطين "ليسوا ملائكة"، بينما أوضح عبد الله ن أنه تلقى أثناء احتجازه رسائل غير مباشرة تطالبه بعدم الإدلاء بأي أسماء.

الكلمات الدالة : متحف اللوفر مجوهرات التاج الفرنسي

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل سرقة متحف اللوفر تعود للواجهة.. اللصوص يكسرون الصمت وتم نقلها من صحافة الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات