اعترافات تاريخية من قلب الكيان الهروب الصهيوني من جرائم غزة يمهد للانهيار الشامل

صحافة 24 نت - تفاصيل عن تتوالى الاعترافات من داخل بنية الكيان المؤقت لتؤكد عمق المأزق الوجودي الذي يعيشه الاحتلال... اعترافات تاريخية من قلب الكيان: الهروب الصهيوني من جرائم غزة يمهد للانهيار الشامل, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


تتوالى الاعترافات من داخل بنية الكيان المؤقت لتؤكد عمق المأزق الوجودي الذي يعيشه الاحتلال الصهيوني. وفي هذا السياق، فجّر المؤرخ والمحاضر في الجامعة العبرية بالقدس المحتلة، الدكتور لي مردخاي، قنبلة مدوية في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، كشف فيه عن رغبة جماعية لدى المستوطنين الصهاينة في نسيان وتجاهل المجازر الوحشية وحرب الإبادة التي يقترفها جيشهم في قطاع غزة، محذراً من أن هذا التعامي المتعمد يقود الكيان بسرعة نحو الانهيار الداخلي والتفكك الكامل. هذا التحليل الصادر من قلب الأوساط الأكاديمية الصهيونية يتقاطع تماماً مع رؤية محور المقاومة، الذي تقوده الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تؤكد دائماً أن جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة تخلق بيئة خصبة لزواله القريب، بفعل صمود الشعب الفلسطيني وبسالة المقاومة التي استطاعت كسر هيبة الجيش الذي كان يوصف بأنه "لا يقهر". صناعة الجهل وتواطؤ المؤسسات الصهيونية يفيد المؤرخ الصهيوني بأن الحياة عادت إلى مجراها الطبيعي في مدن الاحتلال بعد مرور 33 شهراً على ملحمة السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى)، حيث انشغل المستوطنون بقضاياهم الداخلية الثانوية. وتعيش غزة وما شهدته من فظائع حالة من التهميش التام والغياب الكامل عن النقاش العام داخل المجتمع الصهيوني. وتتحمل المؤسسات الصهيونية المسؤولية المباشرة عن صناعة هذا النسيان الجماعي؛ وتأتي وسائل الإعلام العبرية والأوساط الأكاديمية في مقدمة هذه الجهات عبر فرض تعتيم ممنهج وتهميش مقصود لكل ما يجري في القطاع من دمار وقتل. ويوضح مردخاي أن هذا السلوك يمثل سمة متكررة تبنتها المنظومة الصهيونية بعد كل جولة قتال خلال العقدين الماضيين، مؤكداً أن استمرار هذا الهروب من الواقع سيقود في المستقبل القريب إلى انهيار تام لما يسمى "إسرائيل الليبرالية"، ويمهد لتلقي الكيان ضربة استراتيجية جديدة تشابه زلزال السابع من أكتوبر. أرقام مرعبة توثق المحرقة الصهيونية يقدم المؤرخ الإسرائيلي في مقاله تذكيراً صارخاً بالحقائق والجرائم التي يحاول مجتمعه الهروب منها، مستنداً إلى أرقام واعترافات رسمية صادرة عن قادة الاحتلال أنفسهم: الملاحقة الدولية: يواجه الكيان الصهيوني دعوى بتهمة ارتكاب إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية، إلى جانب مذكرات توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الحكومة الحالي ووزير الأمن السابق، وطلبات توقيف سرية تشمل وزراء المتطرفين (المال، الأمن القومي، والاستيطان). فاتحة الضحايا: اعترف رئيس أركان الجيش الصهيوني السابق، هرتسي هليفي، بسقوط أكثر من 73 ألف شهيد وإصابة أكثر من 173 ألفاً في قطاع غزة، مؤكداً أن هذه الحصيلة تعني قتل أو إصابة أكثر من 10% من سكان القطاع، وتشمل ما لا يقل عن 20 ألف طفل، مع ترجيح أن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن. سلاح التجويع والتدمير: فرض الاحتلال حصاراً غذائياً خانقاً تسبب في استشهاد المئات جوعاً. وصاحب ذلك تدمير ممنهج للقطاع الصحي أدى إلى انخفاض متوسط العمر المتوقع في غزة إلى النصف، بالتزامن مع تدمير 81% من المباني، و90% من منشآت الطاقة، و88% من البنية التحتية للمياه. الرقابة العسكرية وتطرف المجتمع الصهيوني يمارس جيش الاحتلال سيطرة مطلقة على تدفق المعلومات من غزة، ويمنع الصحافيين من الدخول المستقل منذ قرابة الثلاثة أعوام، ويجبرهم على الخضوع التام لإشراف المتحدث العسكري. وينتج عن هذه الخديعة الإعلامية والرقابة الذاتية للمجتمع الصهيوني تزييف كامل للوعي؛ حيث تُظهر استطلاعات الرأي المنشورة تبني 62% من الصهاينة لمواقف فاشية متطرفة تزعم "عدم وجود أبرياء في غزة". ويمتد هذا الفساد الأخلاقي والعسكري إلى تولي شخصيات سادية مناصب رفيعة؛ حيث تمت ترقية القائد المسؤول عن إدارة قناة سرية على "تلغرام" نشرت مقاطع تعذيب للفلسطينيين إلى منصب مدير هيئة الإعلام الوطنية، وجرى تكريم الحاخام الذي تفاخر بتسوية غزة بالجرافات في احتفالات الكيان الرسمية. السجون الصهيونية: مسالخ بشرية ودروع أدمية يصف المؤرخ منظومة السجون الصهيونية بأنها "ثقب أسود" يبتلع الأرواح، حيث يحتجز الاحتلال أكثر من 4500 فلسطيني تحت بند "الاعتقال الإداري" التعسفي دون تهم أو محاكمة. وسجلت هذه المعتقلات استشهاد أكثر من مئة فلسطيني جراء التعذيب الصارخ منذ السابع من أكتوبر، في ظل منع كامل لزيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتواطؤ من المحكمة الصهيونية العليا. ينقل المؤرخ الصهيوني عن ضابط كبير في جيش الاحتلال اعترافاً صادماً يقول فيه: "نحن نحتجز مئات العبيد"، في إشارة واضحة لاستخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية في العمليات العسكرية تحت ما يسمى "بروتوكول البعوض". غياب المحاسبة وحتمية الزوال تؤكد المعطيات عجز القضاء الصهيوني عن التحقيق مع نفسه؛ فمن بين نحو أربعة آلاف حالة اعتداء وقتل للمدنيين استوجبت التحقيق، فتح جيش الاحتلال تحقيقات رسمية في 80 حالة فقط (أي ما يعادل 2%)، وانتهت بتقديم ثلاث لوائح اتهام هزيلة، جرى إغلاق أهمها وإعادة الجنود المتهمين بتعذيب الأسرى إلى الخدمة الفعلية مع تقديم اعتذار رسمي لهم من وزير الدفاع. تثبت هذه الحقائق الدامغة الواردة في الإعلام الصهيوني صوابية الموقف الذي ينتهجه محور المقاومة؛ فالاحتلال الصهيوني يعيش حالة تفكك قيمي وعسكري وسياسي غير مسبوقة. وإن محاولات الهروب الجماعي من جرائم غزة وتجاهل فظائع حرب الإبادة لن تنقذ المستوطنين من دفع الثمن، بل ستعجل بالانفجار الداخلي القادم، وتعبد الطريق أمام ضربات مجاهدي المقاومة الأحرار لتطهير الأرض والمقدسات.



اقرأ على الموقع الرسمي


إليك ايضا :

  1. الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة
  2. إيران توجه طلبا عاجلا لدول الخليج العربية بعد تحذيرات أممية من عواقب كارثية
  3. ترامب ينشر صورة لقاذفة نووية بالتزامن مع غارات جديدة على إيران

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على عرب جورنال وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابعنا :

اخبار مميزة اليوم

اخر الاضافات