في ذكرى ميلاده حكاية علي الكسار من قمة نجومية الكوميديا إلى النهاية المأساوية

صحافة 24 نت - تفاصيل عن في ذكرى ميلاده حكاية علي الكسار من قمة نجومية الكوميديا إلى النهاية المأساوية... في ذكرى ميلاده..حكاية علي الكسار من قمة نجومية الكوميديا إلى النهاية المأساوية, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


في ذكرى ميلاده..حكاية علي الكسار من قمة نجومية الكوميديا إلى النهاية المأساوية شروق راضي الإثنين 13/يوليو/2026 - 08:34 ص 7/13/2026 8:34:34 AM

وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية أبرز المحطات في حياة الفنان الراحل علي الكسار، ورحلته من المهن البسيطة إلى قمة الشهرة، ثم سنواته الأخيرة التي شهدت العديد من التحديات.

ورغم نجاحه الكبير في الفن، فإن بداياته كانت بعيدة تمامًا عن خشبة المسرح، إذ عمل في مهنة "السروجي" التي كان يمتهنها والده، لكنه لم يستمر فيها طويلًا، لينتقل بعد ذلك إلى العمل في الطهي مع خاله.

بداية علي الكسار الفنية

انطلقت رحلة علي الكسار الفنية عام 1907، عندما انضم إلى فرقة دار التمثيل الزينبي، قبل أن ينتقل إلى فرقة الفنان جورج أبيض، وهناك التقى بالمؤلف أمين صدقي، ليؤسسا معًا فرقة مسرحية عام 1916، حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وأسهمت في ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم المسرح في ذلك الوقت.

    وشارك في عدد كبير من الأفلام التي حققت نجاحًا واسعًا، من بينها "بواب العمارة"، و"خفير الدرك"، و"الساعة 7"، و"يوم المنى"، و"عثمان وعلي"، و"التلغراف".

    وبعد هذا النجاح، واصل تقديم العديد من الأفلام، حتى تجاوز رصيده أكثر من 40 فيلمًا، من أبرزها "ألف ليلة وليلة"، و"علي بابا والأربعين حرامي"، و"يوم في العالي"، و"ورد شاه"، و"نرجس"، و"على قد لحافك"، و"أخلاق للبيع"، و"خضرة والسندباد القبلي"، و"قدم الخير"، و"أنا وأمي".

    تراجع نجومية علي الكسار

    وأدى ذلك إلى تراجع فرص علي الكسار في البطولة، لتقل أعماله تدريجيًا، ويجد نفسه مضطرًا إلى قبول أدوار صغيرة وثانوية بسبب الظروف المالية الصعبة التي كان يمر بها.

    ورغم أن تلك الأدوار لم تكن بحجم تاريخه الفني، فإنه ظل يؤديها بإخلاص شديد، في محاولة لتوفير مصدر دخل يساعده على مواجهة أزماته المالية.

    معاناة نفسية وصحية في سنواته الأخيرة

    ومع تراجع حالته المادية، اضطر إلى ترك منزله الكبير والانتقال للإقامة في غرفة صغيرة كان يتشاركها مع أحد أصدقائه، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي عاشها أحد أهم نجوم الكوميديا المصرية.

    الرحيل بعد رحلة فنية خالدة

    كان فيلم "أنا وأمي"، الذي عُرض عام 1957، آخر أعمال الفنان علي الكسار، ليكون بمثابة الوداع الأخير لجمهوره بعد مسيرة امتدت لعقود من العطاء الفني.

    ورحل علي الكسار عن عالمنا في 15 يناير عام 1957 بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا كبيرًا أسهم في تأسيس الكوميديا المصرية، وما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، باعتباره أحد أبرز رواد الفن الذين صنعوا تاريخًا لا يُنسى.



    اقرأ على الموقع الرسمي


    إليك ايضا :

    1. جوجل تعيد تسمية إحدى أبرز ميزات الذكاء الاصطناعى فى هواتف Pixel 11
    2. آيفون 18 برو قد يفتقد رقائق الذاكرة الصينية.. والنتيجة المتوقعة ارتفاع الأسعار
    3. الضباط المتخصصين والمحاربين بالقوات المسلحة 2026.. شروط التقديم والمؤهلات العليا المطلوبة

    كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحافة الجديد وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    تابعنا :

    اخبار مميزة اليوم