صحافة 24 نت - تفاصيل عن 21 سبتمبر تقرير خاص تتجاوز مفاعيل إحباط القوات المسلحة اليمنية لمحاولة اعتراض الطائرة المدنية... معادلة كسر الحصار.. كيف فكك الامتداد الشعبي والقبلي لخيارات القوات المسلحة اليمنية هوامش الابتزاز والقرصنة الأمريكية والسعودية, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
21 سبتمبر / تقرير خاص تتجاوز مفاعيل إحباط القوات المسلحة اليمنية لمحاولة اعتراض الطائرة المدنية الإيرانية في الأجواء اليمنية البُعد العسكري الفوري لمنظومات الدفاع الجوي؛ لتكشف بعد مرور تسعة أيام على الحادثة عن تحول بنود بيان الثالث من يوليو الجاري إلى ستراتيجية عملانية تديرها الحاضنة الشعبية والقبلية بالتوازي مع القيادة العسكرية. هذا التداخل البنيوي يمنح … 21 سبتمبر / تقرير خاص
تتجاوز مفاعيل إحباط القوات المسلحة اليمنية لمحاولة اعتراض الطائرة المدنية الإيرانية في الأجواء اليمنية البُعد العسكري الفوري لمنظومات الدفاع الجوي؛ لتكشف بعد مرور تسعة أيام على الحادثة عن تحول بنود بيان الثالث من يوليو الجاري إلى ستراتيجية عملانية تديرها الحاضنة الشعبية والقبلية بالتوازي مع القيادة العسكرية.
هذا التداخل البنيوي يمنح رسائل التحذير الموجهة للنظام السعودي بـ”الرد الشامل واستهداف مصالحه الحيوية برّاً وبحراً” غطاءً ستراتيجياً محلياً يتجاوز الأنماط التعبوية التقليدية، وينتقل بها إلى مسار تنفيذ خيارات فك الحصار بالقوة وبتر يد الوصاية عن مطار صنعاء الدولي، بالتزامن مع تفكيك الخلفيات الاقتصادية والقانونية المقترنة بهذا التصعيد الجوي.
خارطة الاستنفار القبلي والميداني
انتقلت الاستجابة الشعبية لبيان القوات المسلحة فور صدوره من مربع التضامن السياسي إلى مسار النكف القبلي المسلح الشامل، حيث شهدت المحافظات الحرة لقاءات موسعة لقبائل طوق صنعاء، وبني الحارث، وهمدان، وخولان الطيال، وقبائل ذمار وعمران وإب والحديدة. ووقعت هذه المكونات وثائق عهد قبلية التزمت فيها بجهوزية النفير والاستنفار بالرجال والمال، معتبرة التجرؤ السعودي على القرصنة الجوية واعتراض طائرة مدنية تقل جرحى ومرضى يمنيين اعتداءً مباشراً على السيادة الوطنية واستفزازاً يمس كرامة القبيلة اليمنية وعمقها الوجودي.
وتُرجم هذا التحرك الاجتماعي بشكل مباشر في معسكرات التدريب والتأهيل العسكري التابعة للجان التعبئة العامة في مختلف المديريات، والتي سجلت تدفقاً بشرياً استثنائياً للالتحاق بدورات الجاهزية القتالية المتقدمة وتطوير مهارات القنص والمدفعية والانتشار الميداني. ونقلت هذه المسارات عملية الاستنفار من الإطار النظري إلى الواقع التنفيذي، بهدف تأمين الجبهة الداخلية ورفد المحاور القتالية بقوات شعبية مدربة تمتلك وعياً عسكرياً وقدرة عالية على الانتشار الفوري فور صدور التوجيهات.
ويتكامل هذا الحراك المسلح مع التنسيق العملياتي بين قادة المكونات الاجتماعية وممثلي وزارة الدفاع في حكومة صنعاء، لتثبيت الجاهزية ورفد القوات البحرية والصاروخية وسلاح الجو المسير بالاحتياجات اللوجستية والبشرية. هذا التأهب القبلي المشترك يمنح القيادة الثورية والسياسية الغطاء الاستراتيجي الكامل لفرض الخيارات العسكرية المفتوحة، ويوجه رسالة واضحة لقوى العدوان بأن أي تصعيد جوي قادم سيواجه بطوفان بشري مسلح يغلق كافة هوامش الرهان على تفكيك الجبهة الداخلية أو إخضاعها.
السقوط الأخلاقي والتواطؤ الأممي
كشفت حادثة القرصنة الجوية السعودية-الأمريكية مجدداً طبيعة الانحياز الأعمى والشرعنة الممنهجة التي تمارسها الأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية لصالح قوى العدوان؛ إذ تعمدت المنظمة الأممية، عبر صمتها المطبق وتجنب مجلس الأمن الدولي إصدار أي بيان إدانة، تجاهل محاولة تشكيل حربي معادٍ اعتراض طائرة مدنية تقل أكثر من مائتي مسافر من المرضى والجرحى والعالقين. هذا الموقف يعيد إلى الأذهان سلسلة التواطؤات التاريخية للمنظمة في اليمن، بدءاً من شطب تحالف العدوان من “قائمة العار” لقاتلي الأطفال، وصولاً إلى التغطية المستمرة على استهداف المنشآت الحيوية والمدنية.
ويتجلى هذا السقوط القانوني في الموقف المتواطئ لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، التي تنصلت من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية الواردة في اتفاقية شيكاغو، والتي تحظر بشكل قاطع استخدام الأسلحة أو التشكيلات الحربية ضد الطائرات المدنية أو تهديد سلامة الملاحة الجوية. ولم تحرك المنظمات الدولية ساكناً تجاه الخرق الجوي المعاد للأجواء السيادية اليمنية، بل استمرت في توفير المظلة الدبلوماسية للرياض وواشنطن لاستخدام ملف الأجواء والمطارات كورقة حرب عسكرية واقتصادية، مما يثبت تحول هذه الكيانات الدولية إلى أدوات تابعة للسياسة الأمريكية وممولة بالمال السعودي لتبرير الجرائم ضد الشعب اليمني.
أمام هذا الواقع الدولي المنحاز، سقطت كلياً مفاعيل المراهنة على القوانين والمواثيق الدولية العوراء التي تُستخدم فقط لحماية الجلاد ومعاقبة الضحية، وظهرت صواريخ الدفاع الجوي اليمني كأداة شرعية وأخلاقية وحيدة لحماية الأرواح وانتزاع السيادة. إن نجاح صنعاء في طرد الطيران الحربي وإجبار طائرات العدوان على الفرار يمثل إعلاناً عملياً بانتهاء زمن الرهان على المظلة الأممية، واستبداله بمعادلة الردع العسكري المباشر التي أثبت الميدان أنها اللغة الوحيدة التي يفهمها تحالف العدوان السعودي الأمريكي ومن خلفه المجتمع الدولي المتواطئ.
ملف المرتبات وخلفيات الحصار الاقتصادي
تأتي معادلة القوات المسلحة اليمنية لربط الأجواء بالمصالح الحيوية للعدو امتداداً طبيعياً للموقف الثابت للقيادة الثورية والسياسية الرافض لسياسة التجويع والحصار الشامل المفروض منذ أحد عشر عاماً، والذي تشرف عليه واشنطن وتنفذه الرياض كأداة لتركيع الشعب اليمني. ويتزامن هذا التصعيد الجوي مع استمرار تحالف العدوان في نهب الثروات النفطية والغازية السيادية لليمن عبر موانئ المحافظات المحتلة وتحويل عائداتها المليارية إلى البنك الأهلي السعودي، في الوقت الذي يُحرم فيه أكثر من مليون ومائتي ألف موظف حكومي من مرتباتهم لسنوات متتالية، مما أدى إلى دفع أكثر من ثمانين بالمائة من السكان تحت خط الفقر وفقاً للتقارير الميدانية لوزارة الخدمة المدنية والجهات الإحصائية في صنعاء.
وتكشف البيانات الرسمية لوزارة النقل وهيئة الطيران المدني بصنعاء أن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي والقرصنة على الرحلات المدنية كلف الاقتصاد اليمني خسائر مباشرة وغير مباشرة تجاوزت مليارات الدولارات، فضلاً عن التسبب في وفاة عشرات الآلاف من المرضى الذين حُرموا من السفر للعلاج في الخارج بسبب الحصار الجوي والقيود التعسفية المفروضة على الوجهات الجوية. وجاء تسيير رحلات خط “صنعاء – طهران” كقرار سيادي مستقل لكسر هذا الطوق وفرض سياسة الأمر الواقع الإنسانية، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية للإيعاز لأدواتها السعودية بمحاولة اعتراض الطائرة لثني صنعاء عن مسار التحرر الاقتصادي والسياسي، وربط الملف الإنساني بالمساومات السياسية والعسكرية المرتبطة بجبهات الإسناد الإقليمية.
بناءً على هذه الوقائع، أعلن الحراك القبلي والشعبي الالتفاف الكامل حول تحذيرات الجيش اليمني بأن معركة الحقوق الاقتصادية وانتزاع المرتبات لن تنفصل بعد اليوم عن معركة السيادة الجوية والبحرية، وأن الصبر على سياسة المماطلة وتجويع الشعب اليمني قد نفد كلياً. إن تسيير رحلات المطار وتأمينها بقوة الدفاع الجوي يمثلان البداية العملية لكسر الحصار الشامل، لتصبح المصالح الحيوية وعصب
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
- صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
- أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع 21 سبتمبر وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
