عودة السفير الإيراني تربك الرياض.. قلق سعودي من تعمّق التنسيق بين صنعاء وطهران

- بواسطة : (المشهد اليمني الاول ) -

تعكس الحملة الإعلامية السعودية الأخيرة ضد السفير الإيراني في اليمن، علي رضائي، حجم القلق المتصاعد في الرياض من عودة الحضور الإيراني إلى الواجهة السياسية في الملف اليمني، في توقيت بالغ الحساسية يتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي وإصرار صنعاء على كسر الحصار وفرض معادلات جديدة تتعلق بالمطار والموانئ والسيادة الوطنية.

فقد أفردت وسائل إعلام سعودية، وفي مقدمتها قناة الحدث، مساحة لافتة لتسليط الضوء على تحركات السفير الإيراني ولقاءاته في صنعاء، وآخرها لقاؤه مع القائم بأعمال الحكومة في صنعاء محمد مفتاح، في مشهد يكشف أن الرياض لا تنظر إلى هذه اللقاءات بوصفها نشاطاً دبلوماسياً عادياً، بل باعتبارها مؤشراً على ارتقاء مستوى العلاقات بين صنعاء وطهران في لحظة تشهد فيها المنطقة تحولات متسارعة على المستويات السياسية والعسكرية.

ويحمل هذا القلق السعودي مفارقة واضحة؛ إذ إن الرياض ظلت منذ بدء حربها على اليمن في مارس 2015 تروّج أن معركتها في اليمن هي جزء من مواجهة النفوذ الإيراني، لكنها تبدو اليوم أكثر انزعاجاً من أي وقت مضى من ا

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل عودة السفير الإيراني تربك الرياض.. قلق سعودي من تعمّق التنسيق بين صنعاء وطهران وتم نقلها من المشهد اليمني الاول نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات