هل تنجح طهران في فرض معادلة "مضيق هرمز مقابل غزة" وإرباك الحسابات الأمريكية؟

- بواسطة : (عرب جورنال ) -
يقف قطاع غزة في خندق المواجهة الأول، مسطراً ملاحم الصمود والثبات ومقدماً التضحيات الجسيمة في مواجهة آلة القتل وحرب الإبادة الجماعية. إن هذا الثبات الأسطوري بات يمثل الركيزة الأساسية التي تستند إليها القوى الإقليمية الفاعلة لفرض معادلات سياسية وعسكرية جديدة تتجاوز حدود الجغرافيا وتجبر قوى الاستكبار العالمي على إعادة حساباتها.صمود دائم وتضحيات تصنع النصرتواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب مجازرها اليومية بحق المدنيين العزل، حيث أفادت مصادر ميدانية وطبية بارتقاء أربعة شهداء، بينهم طفلة صغيرة، جراء قصف صهيوني غادر استهدف أحياء متفرقة في مدينة غزة ومخيم البريج. ويأتي هذا العدوان المستمر كدليل واضح على العجز الميداني للاحتلال الصهيوني وفشله في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، الذي يصر على تمسكه بأرضه وحقوقه التاريخية المشروعة ومواصلة طريق التحرير مهما غلت الأثمان.إن هذه الدماء الطاهرة تشكل الوقود الحقيقي لجبهات الإسناد في المنطقة، حيث يربط المحور المناهض للهيمنة بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصير الأمن الإقليمي بوقف هذا العدوان الغاشم، مما يجعل من تضحيات أهل غزة بوصلة العمل العسكري والسياسي المشترك.وحدة الساحات تعزز الموقف الميدانيشهدت الساحة الإقليمية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً يرسخ معادلة ترابط الجبهات التي أسست لها طهران. وأكدت المواقف الميدانية والدبلوماسية الأخيرة أن أي تهدئة أو ترتيبات أمنية في المنطقة تبدأ وتنتهي بوقف إطلاق النار الشامل والكامل في قطاع غزة. وتجلى هذا التلاحم في العمليات النوعية والخطوات الاستراتيجية التي اتخذتها القوى الحليفة لطهران في الممرات المائية والمحاور الحيوية، مما شكل ضغطاً حقيقياً على حلفاء الاحتلال الصهيوني.أدى هذا الترابط الوثيق بين غزة وبقية جبهات الإسناد إلى إرباك الدوائر السياسية والعسكرية في واشنطن وتل أبيب، بعدما فشلت المحاولات الرامية إلى الاستفراد بالشعب الفلسطيني أو عزل الساحات اللبنانية واليمنية، وظهر الحلف الإقليمي ككتلة واحدة موحدة القرار والهدف.الرؤية الإيرانية وحتمية التراجع الأمريكيتثبت الأحداث الجارية حكمة الرؤية الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي طالما حذرت من أن استمرار الجرائم الصهيونية سيفجر الأوضاع في كامل المنطقة. وتقدم طهران دعماً سياسياً ودبلوماسياً وميدانياً كبيراً لحلفائها، مما ساهم في تعزيز قدرات قوى التحرر وفرض شروطها على قوى الهيمنة.أمام هذا الإصرار والتكامل بين الجبهات، تجد الإدارة الأمريكية نفسها مجبرة على البحث عن مخارج دبلوماسية والضغط على حليفها الصهيوني للقبول بالحقائق الجديدة. لقد فرض هذا التلاحم واقعاً جغرافياً وسياسياً جديداً، عنوانه الأبرز أن زمن الإملاءات الأمريكية قد انتهى، وأن أمن المنطقة يصاغ اليوم بأيدي أبنائها المخلصين الممتدين من غزة إلى طهران.

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل هل تنجح طهران في فرض معادلة "مضيق هرمز مقابل غزة" وإرباك الحسابات الأمريكية؟ وتم نقلها من عرب جورنال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات