اليوم السابع – عدن:
اتخذ مجلس القيادة الرئاسي، قراراً صادماً وغير متوقع للجميع في سياق مواجهة جماعة الحوثي، رداً على تحديها للشرعية بتسيير رحلة جوية من مطار صنعاء إلى إيران.
كشف هذا الإعلامي سمير الصلاحي الذي أكد سعي المجلس الرئاسي إلى استئجار طائرة خاصة على نفقته لإعادة وفد الحوثيين من طهران إلى صنعاء.
وقال الصلاحي المراسل في قناة "اليمن" الفضائية في مقطع فيديو نشره على حسابه في "إكس"، ساخراً: "الحدث جلل، الشرعية تتخذ قراراً صادم ومفاجئ في توقيت لم يكن يتوقعه أحد، حيث اتخذت قراراً مهماً جداً في مواجهة المليشيا في وقت كنا نعتقد أن الموضوع رايح إلى سلام واستسلام، فكانت هذه المفاجأة والضربة القاصمة من الشرعية في هذا التوقيت المهم في تاريخ الصراع السياسي والعسكري في اليمن".
مضيفاً: "رداً على خرق الحوثيين وتحديهم للشرعية بتسيير رحلة جوية من مطار صنعاء أمام أنظار العالم كله إلى طهران، وإصرارهم على العودة بذات الطائرة إلى صنعاء، قررت الشرعية أن تواجههم بطريقة محترفة جداً ولم تخطر على بال أحد، من خلال دفع قيمة رحلة خاصة لنقل الحوثيين من طهران إلى صنعاء، وهكذا حلينا المشكلة".
وتابع: "التفكير خارج الصندوق، التفكير في (الريسيبشن) تخرج من غرفتك في الفندق إلى (الريسيبشن) تجلس شوية تضرب واحد شاي من (ستار بوكس) بعد ذلك تأتي لك هذه الأفكار العظيمة".
مستطرداً بتهكم مخاطباً الحوثيين: "تتحدونا تكسروا الحصار الجوي وسافرتم فعلاً بالطائرة من صنعاء واحنا بنتفرج عليكم.. هذا الرد سنعطيكم طائرة خاصة مجهزة بأحدث التجهيزات لتنقلكم من طهران إلى صنعاء بدل الطائرة الإيرانية، في إطار مساعي الشرعية الدؤوبة للتخلص من المليشيا".
وختم الإعلامي الصلاحي المقيم في كندا: "قرار صادم.. توقيت مهم جداً.. المعركة مستمرة !!".
يأتي هذا بعد أن وجهت جماعة الحوثي، إهانة جديدة للمملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج لاتحسد عليه أمام الإقليم بل والعالم، لما تضمنته من تحدٍ لها، أظهرها عاجزة وغير قادرة على الرد.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الرئاسي يتخذ قراراً صادماً بشأن الحوثيين وتم نقلها من اليوم السابع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)