صحيفة بحر العرب - متابعاتقال عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي إن الحكومة اليمنية طلبت عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة ما وصفه بالاختراق الإيراني للسيادة اليمنية، عقب إرسال طائرة إيرانية تابعة لشركة «ماهان» إلى مطار صنعاء لنقل وفد تابع لجماعة الحوثي إلى طهران، معتبراً أن الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وتحدياً واضحاً للشرعية الدولية.وأوضح العليمي، في تصريحات لقناة «العربية الحدث»، أن الحكومة تتطلع إلى موقف دولي واضح يدين هذه الممارسات، مؤكداً أن القيادة اليمنية متمسكة بخيار السلام، لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الخيارات اللازمة لحماية الدولة ومصالح الشعب اليمني، بما في ذلك الخيار العسكري إذا اقتضت الظروف ذلك.وأكد أن معاناة اليمنيين لن تستمر إلى ما لا نهاية، مشيراً إلى أن الحكومة مسؤولة عن جميع المواطنين في مختلف المحافظات، ولن تسمح بتحويل معاناتهم إلى أوراق للمساومة السياسية أو أدوات لخدمة أجندات خارجية، لافتاً إلى أن مؤسسات الدولة والحكومة تواصل أداء مهامها وتنفيذ إصلاحات في مختلف القطاعات رغم التحديات القائمة.وفي ملف السلام، شدد العليمي على أن المشكلة لا تكمن في تعقيد الحلول، وإنما في غياب شريك جاد وملتزم بتنفيذ الاتفاقات، موضحاً أن الحكومة ظلت تدفع باتجاه تسوية سياسية شاملة وعادلة تعالج مختلف القضايا، بما في ذلك ملف الأسرى والمحتجزين، وفتح مطار صنعاء، وحصر السلاح بيد الدولة، وبناء مؤسسات قادرة على حماية الحقوق والحريات.وأشار إلى أن مسار المفاوضات الممتد من مشاورات جنيف عام 2015 مروراً بمفاوضات الكويت واتفاق ستوكهولم وخارطة الطريق التي طُرحت في مسقط عام 2023، شهد – بحسب قوله – تنصلاً متكرراً من جانب جماعة الحوثي عن الالتزامات المعلنة، مضيفاً أن الجماعة أبلغت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مؤخراً بعدم استعدادها لاستقبال طائرة مخصصة لنقل المحتجزين والمختطفين، وطلبت تأجيل تنفيذ الاتفاق إلى العاشر من أغسطس المقبل.وفيما يتعلق بالخطوط الجوية اليمنية، اتهم العليمي جماعة الحوثي باحتجاز أربع طائرات تابعة للناقل الوطني أثناء مشاركتها في نقل الحجاج اليمنيين عقب موسم الحج عام 2024، مشيراً إلى أن الطائرات ظلت خارج سلطة وإدارة الشركة واستُخدمت – وفق تعبيره – لخدمة مصالح الجماعة.وأضاف أن الزج باليمن في صراعات إقليمية لا علاقة له بها أدى إلى تعرض مطار صنعاء لغارات إسرائيلية تسببت في تدمير عدد من الطائرات المدنية خلال عام 2025، محملاً جماعة الحوثي المسؤولية عن الأضرار التي لحقت بالناقل الوطني الوحيد في البلاد.وأعرب العليمي عن أسفه لما وصفه بمحاولات ربط القضايا الوطنية ومعاناة اليمنيين بأجندات إيرانية، معتبراً أن الحوثيين حولوا اليمن إلى ساحة ضمن حسابات وصراعات إقليمية لا تخدم مصالح الشعب اليمني.وأكد أن الرحلة الإيرانية التي وصلت إلى مطار صنعاء في الثالث من يوليو الجاري تمثل، من وجهة نظر الحكومة، انتهاكاً للسيادة اليمنية وتحدياً للقرارات الدولية، مشدداً على أن الحكومة ستواصل استخدام الأدوات السياسية والدبلوماسية والقانونية، إلى جانب الوسائل الأخرى المتاحة، لحماية المصالح الوطنية وضمان توظيف الطيران المدني لأغراض إنسانية وخدمية بعيداً عن أي تدخلات أو استخدامات سياسية.وجدد عضو مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على تمسك الحكومة بخيار السلام العادل القائم على المرجعيات المعترف بها، مع الاحتفاظ بحقها في حماية مقدرات الدولة ومكتسبات الشعب اليمني، مشيراً إلى أن المواطنين يتطلعون إلى تحسين الخدمات وصرف الرواتب وإنهاء معاناتهم بعيداً عن الصراعات والأجندات الخارجية.كما دعا المجتمع الدولي إلى مساندة الحكومة اليمنية والوقوف إلى جانبها في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً أن الخطر الذي تمثله جماعة الحوثي لم يعد شأناً يمنياً داخلياً فحسب، بل بات – بحسب تعبيره – يشكل تهديداً للمصالح الإقليمية والدولية وأمن الملاحة والاستقرار في المنطقة.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل اليمن: الحكومة طلبت اجتماعاً لمجلس الأمن لبحث الاختراق الإيراني للسيادة اليمنية وتم نقلها من صحيفة بحر العرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
تابعنا