صحافة 24 نت - تفاصيل عن   21 سبتمبر تقرير خاص تزامناً مع الصفعات الاستراتيجية التي وجهتها القوات المسلحة اليمنية للنظام... بعد سقوط رهانات الحصار.. كيف تستخدم السعودية بن فدغم ومطارح الارتزاق للهروب من معركة السيادة؟, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


  21 سبتمبر / تقرير خاص تزامناً مع الصفعات الاستراتيجية التي وجهتها القوات المسلحة اليمنية للنظام السعودي—والتي كان آخرها فرض السيادة الجوية الكاملة وكسر الحصار عبر حماية الأجواء الوطنية وتأمين هبوط الطائرة المدنية الإيرانية في مطار صنعاء الدولي متصديةً للمقاتلات السعودية—عمدت غرف “اللجنة الخاصة السعودية” إلى تحريك أوراقها التخريبية الرخيصة في الداخل. يأتي هذا التحرك …

21 سبتمبر / تقرير خاص

تزامناً مع الصفعات الاستراتيجية التي وجهتها القوات المسلحة اليمنية للنظام السعودي—والتي كان آخرها فرض السيادة الجوية الكاملة وكسر الحصار عبر حماية الأجواء الوطنية وتأمين هبوط الطائرة المدنية الإيرانية في مطار صنعاء الدولي متصديةً للمقاتلات السعودية—عمدت غرف “اللجنة الخاصة السعودية” إلى تحريك أوراقها التخريبية الرخيصة في الداخل. يأتي هذا التحرك ضمن مخطط يائس وبائس تهدف الرياض من خلاله إلى فبركة الأزمات وصناعة بؤر توتر أمنية داخلية، في محاولة مكشوفة لإشغال العاصمة صنعاء وأجهزتها وعيونها الساهرة عن معركتها السيادية الكبرى لكسر الحصار واستعادة كامل السيادة الوطنية.

وفي هذا السياق، برز اسم المدعو “حمد بن راشد بن فدغم الحزمي” كأداة استخباراتية مباشرة جرى تجنيدها وتوجيهها لتنفيذ أجندة الفتنة في مديرية خب والشعف (شرق محافظة الجوف). وتحت غطاء كثيف من الضخ الإعلامي السعودي، تم إنشاء ما يسمى “مطارح الريان” كواجهة تخريبية مسلحة، بينما تكشف المعطيات الميدانية، والبيانات اللوجستية، والأدلة الاستخباراتية الدامغة المرصودة على الأرض، أن هذا التجمع لا يمت للأعراف أو القبائل اليمنية الأصيلة بصلة، بل هو ثكنة عسكرية متقدمة تدار بالكامل بتمويل وإشراف مباشر من ضباط الارتباط السعودي ومقر القيادة المشتركة للتحالف، متخذين من هذا المرتزق مجرد أداة وورقة قذرة لتمرير مؤامراتهم.

السجل الأسود للمرتزق المأجور

بدأ المدعو حمد بن فدغم نشاطه كأحد قادة المرتزقة الميدانيين التابعين لتحالف العدوان الأمريكي السعودي، قبل أن يقابله النظام السعودي بالإهانة والاعتقال داخل السجون السعودية بتهمة “التخاذل” العسكري نتيجة فشله الميداني. وعقب الإفراج عنه من زنازين مشغليه، استغل بن فدغم قرار العفو العام الإنساني الصادر عن القيادة في صنعاء بحق العائدين من معسكرات العدوان، فعاد متظاهراً بالندم وجرى العفو عنه وتأمينه كغيره من المنخدعين لتثبت الأيام زيف توبته المصطنعة.

    ولم يكد يستقر به الحال حتى نقض هذا العهد الإنساني، وافتعل فتنة قبلية دموية كبرى بين قبائل “ذو حسين” و”ذو محمد” في محافظة الجوف، محرضاً على الاقتتال الأخوي لخلخلة الأمن الاجتماعي تنفيذاً لتوجيهات استخباراتية خارجية. هذا التخريب المتعمد استدعى تدخل الأجهزة الأمنية في صنعاء التي ألقت القبض عليه بتهمة افتعال الفتن وإقلاق السكينة العامة في الجوف، ليتم الإفراج عنه لاحقاً بعد أخذ التعهدات القانونية اللازمة.

    واختفى بن فدغم لعدة أشهر قبل أن يظهر مجدداً حاملاً راية الفتنة تحت مسمى مظلومية “ميرا صدام حسين”. وفور انتهاء فترة توقيفه القانونية والتحقيق معه في صنعاء، سارع بالتوجه مباشرة وبشكل منسق إلى المربع الأمني الخاضع لسيطرة أدوات التحالف في مأرب وعقد لقاءات تنسيقية مكثفة مع ضباط الارتباط السعودي وقادة الفصائل العسكرية، مستدعياً التدخل الخارجي لتفجير الموقف الميداني بعد فشل مخططاته السابقة لإشعال الثارات الداخلية.

    شريان الدعم اللوجستي السعودي

    تثبت المعطيات والبيانات الميدانية لخطوط حركة المرور أن ما يسمى بالمطارح يتلقى دعماً عسكرياً ولوجستياً يومياً لا يمكن لكيان فردي تحمله دون غطاء دولي وإقليمي مباشر. وقد رصدت الأجهزة المختصة تدفقاً منتظماً يشمل ثلاث مقطورات وقود ديزل وخمس شاحنات مؤن جافة قادمة مباشرة من منفذ الوديعة الحدودي بتسهيلات وتوجيهات صريحة من الضباط السعوديين المشرفين على المنفذ لإدامة مخيم الفتنة وإمداده بعوامل البقاء.

    وعلى الصعيد العسكري المباشر، تسلّم الخائن بن فدغم شحنة تسليح نوعية جرى سحبها من مخازن العتاد التابعة لما يسمى “المنطقة العسكرية السادسة” في مأرب الخاضعة لقوى العدوان. وشملت هذه الشحنة 12 طقماً عسكرياً حديثاً، وأربعة مدافع عيار 23 ملم، وكميات ضخمة من الذخائر الحية، بهدف توفير غطاء ناري كثيف لأي تحرك تخريبي مسلح يستهدف النقاط الأمنية التابعة للجمهورية اليمنية في الجوف.

    مرتزقة مأرب بزي مدني

    خلافاً لما يروج له إعلام العدو من توصيف المتجمعين في الريان بأنهم “قبائل يمنية” هبت للنصرة، تثبت الكشوفات الأهلية والأمنية الدقيقة أن القبيلة اليمنية بريئة تماماً من هذا المخطط التخريبي. وتؤكد البيانات أن الكتلة البشرية المتواجدة in المطارح هم قادة عسكريون وعناصر تنظيمية مدربة ينتمون للأجنحة العسكرية التابعة للتحالف في مأرب، تم الدفع بهم بأوامر سعودية مباشرة لإسناد فتنة فدغم وتصويرها كحراك شعبي.

    وترصد التقارير الاستخباراتية بالأسماء والصفات قيادات ميدانية وضباطاً برتب مختلفة من منتسبي “المنطقة العسكرية السادسة” و”اللواء 161 مشاة” التابعين لمرتزقة مأرب، والذين جرى حشدهم وتجريدهم من البذلات العسكرية وإلباسهم الزي المدني لإضفاء طابع قبلي زائف. ويترافق هذا الحشد مع قنوات تبادل مالي مرصودة، يتم من خلالها توزيع مبالغ نقدية بالعملة السعودية تُصرف للعناصر المستقطبة عبر سماسرة محليين مرتبطين باللجنة الخاصة السعودية لضمان استمرارهم في التجمهر والتخريب.

    مسرحية ميرا صدام المزعومة

    يكشف التدقيق القانوني والجنائي في القضية التي يتخذها المرتق بن فدغم ذريعة لفتنته زيف الادعاءات بالكامل وتحويلها من سياقها القضائي إلى سياق تآمري مفضوح. وتؤكد وثائق النيابة العامة والأدلة الجنائية في العاصمة صنعاء أن المدعوة “ميرا” لا تمتلك أي مستند قانوني، أو وثيقة جينية، أو إثبات نسبي شرعي يربطها بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وأن القضية برمتها لا تتعدى كونها قضية تزوير، واحتيال، ونزاع عقاري وجنائي بحت.

    وقد تعمد المرتزق بن فدغم القفز فوق المسار القضائي وفوق الأعراف القبلية الأصيلة التي توجب التحقق وتحكيم العقل والقانون، فقام بتسييس الملف فوراً وتحويله إلى ورقة ضغط سياسي وإعلامي بناءً على ضوء أخضر تلقاه من المطابخ الإعلامية السعودية. وتكشف سرعة التغطية والتهويل من قبل قنوات العربية والحدث والوسائل الرديفة المأجورة أنها كانت مجهزة ومعدة سلفاً لإطلاق هذه الحملة بشكل فوري ومتزامن مع إعلان ما يسمى “نكف الكرامة” المزعوم.

    إن الوقائع المعروضة والبيانات المرصودة على الأرض تسقط كل ادعاءات المرتزق حمد بن فدغم، وتثبت للقاصي والداني أنه ليس سوى “ورقة قذرة” وموظف ميداني مأجور لدى اللجنة الخاصة السعودية لا يملك من أمره شيئاً سوى تنفيذ التوجيهات القادمة من وراء الحدود، متجولاً بين الولاءات وإثارة الحروب الأهلية لتعويض خسائر أسياده الميدانية.

    احتراق الرهانات الأخيرة

    إن لجوء الرياض إلى تحريك هذا الملف الجنائي المبتذل يبرهن على إفلاس وخيبة غرف العمليات السعودية؛ فبعد أن عجزت الآلة العسكرية عن كسر الإرادة



    اقرأ على الموقع الرسمي


    إليك ايضا :

    1. رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
    2. صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
    3. أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان

    كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع 21 سبتمبر وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    تابعنا :

    اخبار مميزة اليوم

    اخر الاضافات