الاقتصاد العالمي | بقش
تشهد صادرات النفط الإيرانية مفارقة لافتة، إذ ارتفعت كميات الخام التي دفعتها طهران إلى الأسواق العالمية خلال فترة الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة، إلا أن المبيعات الفعلية بدأت تتباطأ مع تحول كبار المشترين في الصين إلى خامات منافسة من العراق والإمارات والسعودية وقطر، بالتزامن مع عودة العقوبات الأمريكية، وهو ما يهدد بتراكم المزيد من الشحنات الإيرانية في البحر ويزيد الضغوط على قطاع النفط الإيراني.
وحسب اطلاع “بقش” على تقرير لوكالة رويترز، فإن إيران كثفت صادراتها خلال فترة التهدئة التي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار، مستغلة إعادة فتح مضيق هرمز قبل أن تعود الأزمة الأمنية إلى الواجهة، إلا أن هذا التسارع في التصدير لم ينعكس على وتيرة المبيعات، إذ بدأت شركات التكرير المستقلة في الصين، التي تعد المشتري الرئيسي للخام الإيراني، بالتحول إلى نفوط الشرق الأوسط غير الخاضعة للعقوبات بعد أن أصبحت أكثر تنافسية من حيث السعر.
متعاملون أفادوا بأن مصافي التكرير المستقلة في إقليم شاندونغ الصيني اشترت خلال الأسابيع الأخيرة ما بين 16 و20.5 ملي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مبيعات النفط الإيراني تتباطأ.. شركات التكرير الصينية تتجه إلى خامات الشرق الأوسط وتم نقلها من بقش نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)