في مايو الماضي، أُعلن في العاصمة الأردنية التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الأسرى، وجاء الإعلان تتويجاً لعملية مكوكية من المفاوضات استغرقت أشهراً وسنوات. كان الاتفاق الذي وقعته السعودية عن طرف التحالف يتضمن تبادل قرابة ثلاثة آلاف أسير من الطرفين؛ 1700 من صنعاء و1200 للتحالف، بينهم قرابة 30 ضابطاً سعودياً وسودانياً، لكن حتى اللحظة لم يُكتب للمعاناة أن تنتهي، فمن الطرف المعرقل؟
خاص – الخبر اليمني:
وفقاً للترتيبات الأممية، فإن تنفيذ الصفقة يبدأ بزيارة لجنة تضم الصليب الأحمر ومندوبين لجثة القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان باعتباره كان العقبة الأبرز أمام تنفيذ الاتفاق. نفذت صنعاء التزامها وسمحت للجنة بمعاينة قحطان الذي قُتل بغارات سعودية؛ حيث قامت لجنة دولية بأخذ عينات وفحصها. وكان يُفترض أن تعقب الخطوةَ أخرى مماثلة من قبل السعودية تتمثل ببدء رحلات نقل الأسرى مع صنعاء، سواء من العاصمة السعودية أو المناطق الخاضعة لسيطرة فصائلها جنوب وشرق وغرب اليمن، ولكن ما الذي حدث؟
بينما كانت الأنظار تترقب بدء العملية اليوم، سارعت لجنة التحالف لإعلان تأجيلها، محاولةً تحميل صنعاء المسؤولية
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل من الطرف المعرقل لاتفاق الأسرى؟ وتم نقلها من الخبر اليمني نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)