وأوضحت الصحيفة أن المنطق الذي حكم انتشار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تغير تماماً. فخلال الحرب الباردة كان الهدف الأساسي حماية مصادر النفط من أي مواجهة محتملة مع الاتحاد السوفياتي. وبعد ذلك تحولت القواعد إلى أداة لطمأنة دول الخليج ومنع تكرار سيناريو غزو العراق للكويت عام 1990.
لكن اليوم، وبحسب الصحيفة، أصبحت هذه القواعد أهدافاً مباشرة للصواريخ الإيرانية متزايدة المدى. مشيرةً إلى قاعدة البحرين ومقر القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، وبقاعدة العديد في قطر.
ونقلت الصحيفة عن الجنرال فرانك ماكنزي، القائد السابق لـ"سنتكوم- القيادة المركزية الأمريكية" قوله: "لا أحد عاقلاً سيضع مقر قيادة سنتكوم على بعد 100 ميل من إيران". وأضاف: "عندما أنشأناها قبل سنوات، كنا نفكر في العراق وأفغانستان ولم نكن نفكر في التهديد الإيراني المتزايد".
ويأتي هذا التقييم في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن أي تصعيد مع طهران سيجعل القواعد الأمريكية في الخليج أول أهداف الرد الإيراني، ما يطرح تساؤلات حول جدوى استمرار هذا الانتشار بالشكل الحالي.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل تقرير فرنسي: القواعد الأمريكية في الخليج.. من أداة ردع إلى نقطة ضعف أمام إيران وتم نقلها من 26 سبتمبر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)