متى تدرك الرياض أن مرتزقتها أصبحوا الخطر الأكبر على مصالحها؟
الجمعة 10 يوليو 2026-
محمد الفرح.. في حسابات السياسة الواقعية، لا تُقاس دعم الأدوات بضجيج الشعارات، بل بمعادلة صارمة قوامها “الكلفة والمنفعة”.
متى تدرك الرياض أن مرتزقتها أصبحوا الخطر الأكبر على مصالحها؟
فالأداة التي تفشل في تحقيق غرضها، وتتحول إلى مصدر استنزاف أمني وسياسي ومالي، تسقط عنها صفة “ورقة القوة”، لتغدو فخاً وعبئاً استراتيجياً يستوجب البتر.
وعندما يوضع صانع القرار السعودي أمام الواقع، متجرداً من التقارير المضللة، فالنتيجة الصادمة هي أن مرتزقته الذين اعتمدت عليهم الرياض، لم يعودوا استثماراً خاسراً، بل قنبلة موقوتة تهدد المصالح التي زُعم حمايتها.
وإذا كان مبرر الحرب تأمين العمق السعودي، فالسؤال اليوم: هل أنتجت هذه الأدوات استقراراً، أم أفرزت واقعًا جعل الرهان عليها مخاطرة استراتيجية كبرى، وتهديدًا مباشرًا للمصالح والمطارات والموانئ وطرق الملاحة؟
ويتضح فشل هذه الأدوات من خلال الآتي:
أولاً: فشل ميداني
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل متى تدرك الرياض أن مرتزقتها أصبحوا الخطر الأكبر على مصالحها؟ وتم نقلها من صوت الشورى نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)