صحافة 24 نت - تفاصيل عن 21 سبتمبر تقرير خاص أسدلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الخميس، الستار على واحدة من أكبر... من طهران إلى قم فالنجف وكربلاء ومشهد.. إيران والأمة تودع الإمام الشهيد علي الخامنئي في ملحمة وفاء تاريخية, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
21 سبتمبر| تقرير خاص أسدلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الخميس، الستار على واحدة من أكبر وأضخم مراسم التشييع في التاريخ المعاصر، بعد أن وُوري جثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي الثرى في مدينة مشهد المقدسة، عقب رحلة وداع استثنائية امتدت لأيام وشملت إيران والعراق، وتحولت إلى ملحمة جماهيرية وسياسية وروحية جسدت حجم المكانة التي احتلها …
21 سبتمبر| تقرير خاص
أسدلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الخميس، الستار على واحدة من أكبر وأضخم مراسم التشييع في التاريخ المعاصر، بعد أن وُوري جثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي الثرى في مدينة مشهد المقدسة، عقب رحلة وداع استثنائية امتدت لأيام وشملت إيران والعراق، وتحولت إلى ملحمة جماهيرية وسياسية وروحية جسدت حجم المكانة التي احتلها الشهيد في وجدان شعبه وأحرار الأمة.
وفي مشهد اختلطت فيه الدموع بالهتافات، والحزن بالعزيمة، والوفاء بالدعوات إلى مواصلة الطريق، احتشدت الحشود المليونية في مدينة مشهد لتوديع الإمام الشهيد إلى مثواه الأخير، بعدما عبرت مراسم التشييع محطات تاريخية في طهران وقم والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة، وسط مشاركة جماهيرية غير مسبوقة ووفود رسمية وشعبية ودينية من مختلف أنحاء العالم.
مشهد.. المحطة الأخيرة في رحلة الوداع الكبرى
منذ ساعات الصباح الأولى، تدفقت أمواج المشيعين إلى مدينة مشهد، حيث تحولت الشوارع والساحات المحيطة بمرقد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام إلى بحر بشري هائل جاء لإلقاء النظرة الأخيرة على قائد ارتبط اسمه بعقود من القيادة والصمود ومواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.
وشقت عربة الجثمان الطاهر طريقها بصعوبة وسط الحشود التي ملأت شارع الإمام الرضا والمناطق المحيطة بالحرم الرضوي، فيما توقفت حركة المرور والقطارات في أجزاء واسعة من المدينة نتيجة الأعداد الهائلة للمشاركين الذين توافدوا من مختلف المحافظات الإيرانية ومن خارج البلاد للمشاركة في مراسم الوداع الأخيرة.
وبينما كانت الجموع تتقدم ببطء خلف الجثمان، علت الهتافات والمراثي الدينية، وارتفعت الرايات الحمراء وصور الإمام الشهيد، فيما خيمت على المكان أجواء من الحزن العميق ممزوجة بإصرار واضح على مواصلة النهج الذي كرس حياته من أجله.
دموع الوداع ورسائل الاستمرار
ولم تكن مراسم الدفن مجرد لحظة وداع لقائد سياسي أو ديني، بل تحولت إلى مشهد وجداني بالغ التأثير، حيث انهمرت دموع الرجال والنساء والأطفال الذين احتشدوا على امتداد مسارات التشييع.
وحمل المشيعون صور الإمام الشهيد ورددوا شعارات تؤكد التمسك بخيارات الاستقلال والسيادة والمقاومة، فيما اعتبر كثير منهم أن رحيل القائد لا يمثل نهاية لمسيرته، بل بداية مرحلة جديدة من الالتزام بالمبادئ التي ناضل من أجلها طوال عقود.
وفي أجواء اتسمت بالحزن العميق، ترددت الهتافات التي أكدت استمرار طريق المواجهة والثبات، فيما عبر المشاركون عن قناعتهم بأن دماء الإمام الشهيد ستبقى حاضرة في وجدان الأجيال القادمة وفي مسار الجمهورية الإسلامية خلال المرحلة المقبلة.
ستة أيام من التشييع.. ملحمة عابرة للحدود
واختتمت مراسم الدفن في مشهد رحلة تشييع استمرت ستة أيام متواصلة، بدأت بمراسم الوداع الرسمية والشعبية في العاصمة طهران، حيث توافد ملايين الإيرانيين إلى مصلى الإمام الخميني لإلقاء النظرة الأخيرة على الجثمان الطاهر.
وشهدت العاصمة الإيرانية خلال أيام الوداع واحدة من أضخم التجمعات الجماهيرية في تاريخها الحديث، حيث امتلأت الساحات والميادين والشوارع الرئيسية بالحشود القادمة من مختلف أنحاء البلاد.
وتواصلت المراسم لاحقاً في مدينة قم المقدسة، حيث شارك العلماء وطلبة الحوزات العلمية والجماهير المحتشدة في تشييع الإمام الشهيد من مسجد جمكران إلى مرقد السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام، في مشهد جسد الارتباط العميق بين القيادة الدينية والثقافية والشعبية للجمهورية الإسلامية.
العراق يحتضن وداعاً استثنائياً
وفي محطة حملت أبعاداً روحية وسياسية خاصة، انتقل الجثمان الطاهر إلى العراق، حيث شهدت مدينتا النجف الأشرف وكربلاء المقدسة مراسم تشييع واسعة النطاق شارك فيها ملايين العراقيين.
واحتضنت العتبات المقدسة مراسم الوداع في أجواء استثنائية، وسط مشاركة شخصيات دينية وسياسية وجماهيرية واسعة، حيث تحولت المدينتان إلى ساحة وفاء كبيرة لقائد ارتبط اسمه بدعم قضايا الأمة ومساندة حركات التحرر والمقاومة في المنطقة.
وأشارت تقديرات الجهات المنظمة إلى مشاركة قرابة أربعة ملايين شخص في مراسم التشييع داخل العراق، في واحدة من أكبر الفعاليات الجماهيرية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
حضور دولي واسع يؤكد مكانة الإمام الشهيد
وعكست مراسم التشييع الممتدة على مدار الأيام الماضية حجم الحضور الدولي الذي تمتع به الإمام الشهيد، حيث شاركت وفود رسمية وسياسية ودبلوماسية وعلمية وثقافية من عشرات الدول في مراسم الوداع.
وشهدت طهران حضور شخصيات ومفكرين وعلماء وأكاديميين وممثلين عن مؤسسات وهيئات دينية وثقافية من آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، إلى جانب وفود من دول العالم الإسلامي وشخصيات تمثل قوى وحركات المقاومة في المنطقة.
كما حضرت شخصيات ووفود من لبنان والعراق واليمن وفلسطين ودول أخرى للمشاركة في مراسم التشييع وتقديم واجب العزاء، في تأكيد على التأثير الإقليمي والدولي الذي تركه الإمام الشهيد خلال مسيرته الطويلة.
وفاء العائلات والرموز التاريخية
وشهدت مراسم الوداع حضوراً لافتاً لعائلات عدد من القادة والشهداء الذين ارتبطت مسيرتهم بمسيرة الإمام الشهيد، حيث شاركت شخصيات وعائلات رمزية في تقديم التحية الأخيرة للجثمان الطاهر.
كما حضر ممثلون عن مؤسسات دينية وثقافية واجتماعية مختلفة، في مشهد عكس حجم التأثير المعنوي والفكري الذي تركه الإمام الشهيد في أوساط واسعة داخل إيران وخارجها.
أكثر من جنازة.. رسالة سياسية وشعبية
ويرى مراقبون أن ما شهدته إيران والعراق خلال الأيام الماضية تجاوز في أبعاده مفهوم التشييع التقليدي، ليتحول إلى حدث سياسي وشعبي واسع النطاق حمل رسائل متعددة إلى الداخل والخارج.
فالحشود التي ملأت الشوارع والساحات في مختلف محطات التشييع عكست مستوى عالياً من التلاحم الشعبي، وأكدت أن المشروع الذي مثله الإمام الشهيد لا يرتبط بشخص واحد بقدر ما يرتبط بمنظومة فكرية وسياسية متكاملة تشكلت عبر عقود من العمل والتحديات.
كما أظهرت ال
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
- صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
- أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع 21 سبتمبر وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
