من هرمز إلى القواعد الأمريكية.. إيران ترسم معادلة الردع الجديدة

- بواسطة : (موقع 21 سبتمبر ) -
21 سبتمبر | تقرير خاص دخلت المواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة منعطفاً جديداً، بعد أن أعلنت طهران تنفيذ المرحلة الثانية من ردها العسكري على العدوان الأمريكي، في عمليات واسعة استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، بالتزامن مع تصريحات رسمية أكدت أن أي عدوان جديد سيقابله رد أشد وأوسع. وتعكس …

21 سبتمبر | تقرير خاص

دخلت المواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة منعطفاً جديداً، بعد أن أعلنت طهران تنفيذ المرحلة الثانية من ردها العسكري على العدوان الأمريكي، في عمليات واسعة استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، بالتزامن مع تصريحات رسمية أكدت أن أي عدوان جديد سيقابله رد أشد وأوسع.

وتعكس التطورات الأخيرة انتقال إيران من سياسة الرد المحدود إلى معادلة ردع شاملة، عنوانها أن القواعد الأمريكية المنتشرة في غرب آسيا لم تعد بمنأى عن الاستهداف، وأن زمن الضربات دون كلفة قد انتهى.

رد يتسع وبنك أهداف مفتوح

أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ المرحلة الثانية من الرد العقابي باستهداف مركز القيادة والتحكم الأمريكي في غرب آسيا، وقاعدة “الأزرق” في الأردن بعشرة صواريخ باليستية، مؤكداً أن العملية جاءت رداً مباشراً على العدوان الأمريكي الذي استهدف الأراضي الإيرانية.

وفي الوقت ذاته، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات واسعة بالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية ومنظومات دفاعية ومخازن وقود في الكويت والبحرين وقطر، فيما تحدثت تقارير عن استهداف سفن وقطع بحرية أمريكية في الخليج، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهة.

ولم يكتفِ حرس الثورة بالإعلان عن الضربات، بل وجّه تحذيراً واضحاً بأن أي اعتداء أمريكي جديد سيؤدي إلى توسيع العمليات لتشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة، مؤكداً أن الردود المقبلة ستكون أكثر قوة واتساعاً.

هرمز.. ورقة القوة الاستراتيجية

وفي موازاة التصعيد العسكري، أعلنت القوة البحرية التابعة لحرس الثورة أن مضيق هرمز يخضع لترتيبات أمنية إيرانية، مؤكدة أن “الأجانب ليست لهم أي حصة في هذه الأرض ولا في مضيق هرمز”، وأن أي محاولة أمريكية لفرض واقع جديد في الممر الملاحي ستؤدي إلى تعقيد الأوضاع وتهديد مصالح الدول المستفيدة منه.

وأكدت البحرية الإيرانية أنها نجحت خلال الفترة الماضية في تعزيز سيطرتها الأمنية على المضيق، وإعادة فتحه تدريجياً وفق ضوابط وإجراءات تشرف عليها القوات الإيرانية، بما يعكس امتلاك طهران واحدة من أهم أوراق الضغط الاستراتيجية في المنطقة.

تصريحات ترسم معادلة جديدة

جاءت التصريحات الرسمية الإيرانية لتؤكد أن العمليات العسكرية ليست حدثاً عابراً، بل جزء من استراتيجية ردع جديدة.

فقد أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الولايات المتحدة “لم تتعلم بعد أن البلطجة ونكث العهود لن يكونا بلا ثمن”، محذراً من أن أي ضربة أمريكية جديدة ستقابل بضربة مماثلة، ومشدداً على أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا وفق الترتيبات الإيرانية.

من جانبه، أوضح قائد القوات البرية في حرس الثورة العميد محمد كرمي أن القوات المسلحة أعادت تصميم خططها الدفاعية والهجومية بعد المواجهات الأخيرة، ورفعت مستوى الجاهزية لمواجهة أي تهديد أمريكي أو صهيوني، مؤكداً أن الرد الإيراني السريع يعكس حجم الاستعداد العسكري الذي وصلت إليه البلاد.

كما شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن العدوان الأمريكي يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولمذكرة التفاهم الموقعة، مؤكدة أن إيران لن تسمح بالمساس بسيادتها أو حقوقها الوطنية، وأن معاقبة المعتدين حق مشروع لا يمكن التراجع عنه.

من الدفاع إلى فرض الكلفة

يرى مراقبون أن ما يجري يمثل تحولاً نوعياً في قواعد الاشتباك، إذ لم تعد المواجهة تقتصر على الدفاع عن الأراضي الإيرانية، بل انتقلت إلى استهداف مصادر التهديد أينما وجدت، في محاولة لفرض معادلة تقوم على أن أي اعتداء ستكون كلفته مباشرة على الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

كما أن إدخال مضيق هرمز والقواعد العسكرية الأمريكية ضمن معادلة الرد يمنح طهران أوراق ضغط استراتيجية ذات تأثير عسكري واقتصادي، في ظل الأهمية العالمية للمضيق وانتشار القواعد الأمريكية في الخليج وغرب آسيا.

مرحلة إقليمية أكثر حساسية

تؤشر الضربات الأخيرة، وما رافقها من تصريحات سياسية وعسكرية، إلى دخول المنطقة مرحلة أكثر تعقيداً، تتراجع فيها فرص احتواء التصعيد مقابل اتساع دائرة الردود المتبادلة.. وتؤكد طهران أن خياراتها العسكرية ما تزال مفتوحة، وأن أي اعتداء جديد سيواجه برد أوسع وأشد، فيما تعكس الرسائل الصادرة عن القيادة العسكرية والسياسية الإيرانية انتقال المواجهة إلى مرحلة جديدة، عنوانها تثبيت معادلة ردع تقوم على الجاهزية والقدرة العسكرية وامتلاك زمام المبادرة.

وفي ظل هذه التحولات، تقف المنطقة أمام معادلة ردع جديدة تؤكد أن إيران باتت تمتلك أدوات القوة اللازمة لحماية أمنها ومصالحها، وأن قدرتها على الرد وفرض الحسابات أصبحت عاملاً مؤثراً في إعادة رسم موازين القوة في غرب آسيا، وإفشال محاولات فرض معادلات خارجية على المنطقة.

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل من هرمز إلى القواعد الأمريكية.. إيران ترسم معادلة الردع الجديدة وتم نقلها من موقع 21 سبتمبر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات