تواصلت في إيران مراسم تشييع القائد الشهيد السيد علي خامنئي بزخم شعبي ورسمي ودولي واسع، في مشهد تجاوز طابع الحداد التقليدي ليتحول إلى حدث سياسي واستراتيجي يعكس تماسك الدولة، واتساع الحاضنة الشعبية، واستمرار نهج المقاومة بعد اغتيال قائد الأمة. ففي قم المقدسة، احتشدت حشود مليونية منذ ساعات الصباح الأولى لمرافقة الجثمان الطاهر من مسجد جمكران عبر طريق الرسول الأعظم (ص) إلى مرقد السيدة فاطمة المعصومة (س)، وسط رايات العزاء والأعلام الحمراء وهتافات البيعة والثأر، في صورة أكدت أن التشييع لم يكن مجرد وداع، بل إعلاناً جماهيرياً عن بقاء الخط والنهج والقيادة.
وأظهرت مشاهد قم، كما سبقتها مشاهد طهران، أن الجمهورية الإسلامية نجحت في تحويل لحظة الفقد إلى ملحمة تعبئة وطنية وأممية، شاركت فيها وفود من عشرات الدول، وتقاطعت فيها الرمزية الدينية مع الرسائل السياسية. فالحشود التي ملأت الشوارع والساحات، ورفعت صور الشهيد وصور آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، بدت وكأنها تجدد البيعة علناً للقيادة الحالية، وترد عملياً على كل الرهانات التي بُنيت على أن اغتيال
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل التشييع المليوني للشهيد السيد خامنئي.. أمواج بشرية تشيّع الإمام الشهيد وإيران تحوّل الوداع إلى رسالة قوة إقليمية وتوعد بالانتقام وتم نقلها من المشهد اليمني الاول نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)