يوميات البحث عن الحرية .. حول علاقة الدولة الحديثة بالقبيلة المدجنة
عبد العزيز البغداديالاثنين 6 يوليو 2026-
اخرجوا القبيلة من سوق النخاسة وضعوها في قلب الوطن، هذا مدخل لاحترام الذات الوطنية واحترام القبيلة أيضاً كرافد يستوجب الدراسة الجادة والتقييم والتقويم.
والسؤال بداية الطريق:
اليس القبيلي مواطن؟
ولماذا تَقضُّ مضاجع البعض كلمة الوطن؟
أليست عنوان مبسط لعلاقة انسانية سوية بين القبيلة والمواطن؟
هل الحفاظ على القَبيَلَة تعني توقف تاريخ بناء الدولة عند محطة القبيلة؟
وهل صحيح ان القبيلة اصبحت اليوم اكثر وعيا من بعض من يحسبون على سلطات الدولة في الوعي بأهمية بناء الدولة الحديثة؟
هذه التساؤلات تحاول البحث عن علاقة سوية بين القبيلة وسلطات الدولة والمجتمع تمنع استغلالها واستخدامها في الطريق الخاطئ.
سواء من قبل بعض المشايخ الذين يتاجرون باستخدامها كأداة لإعاقة بناء دولة قوية محترمة او من الجوار السيء الذي يسعى جهده لاستغلال كل عوامل التخلف كأهم وسائل مغذية لتدخله المريض.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل يوميات البحث عن الحرية .. حول علاقة الدولة الحديثة بالقبيلة المدجنة وتم نقلها من صوت الشورى نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)