العصبية القبلية بقلم المفكر والاديب الكبير القاسم بن علي الوزير
قاسم بن على الوزيرالأحد 5 يوليو 2026-
نعم ” ما زلنا نحبو على ركبنا بعد ” وللأخ الأستاذ أحمد الفقيه أن يستريح إلى هذا الجواب يعود إليه بنفس صيغة سؤاله الذي ختم به مقاله عن ” القبيلة في مفهوم الإسلام ” (صحيفة الشورى العدد 253 بتاريخ 30 رجب 1418 هـ) .
ولكن إذا كان ذلك موضوع اتفاق: فان قوله: أن الإسلام ” أشعل حرباً شعواء على القبيلة قديماً وحديثاً ” هو موضع نظر إن لم يكن موضع خلاف، أود أن نصل من خلال مناقشته إلى اتفاق على كلمة سواء.
إن الإسلام لم يعلن الحرب على القبيلة. ولكن على ” القبلية ” لأن الإسلام قد حارب ” العصبية ” في أي شكل من الأشكال ظهرت. وبأي زي من الأزياء تزيت. وبأي ستر من الأستار تسترت.
فالقبلية التي تعني – بطبيعتها – قيم التعصب للانتماء القبلي وتتحيز للأعراف القبلية التي تناهض وتعيق قيام ” مجتمع الأمة ” وتخالف الشريعة وقوانينها. وتناهض سيادتها محافظة بذلك على ش
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل العصبية القبلية بقلم المفكر والاديب الكبير القاسم بن علي الوزير وتم نقلها من صوت الشورى نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)