ما سبب تدني الأقبال على التعليم الجامعي في كليات العلوم الإنسانية؟
بقلم: د. بكيل محمد الكليبي
الخميس 2 يوليو 2026-
يشهد التعليم الجامعي في اليمن، في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد، حالة من الجمود الاستراتيجي. وينسحب ذلك بوضوح على كليات العلوم الإنسانية في مختلف الجامعات اليمنية، التي كانت يومًا ما تفيض بالحياة.
ويعود السبب إلى انعكاس أوضاع الوطن مباشرة على هذه التخصصات القيمية، التي صار خريجوها يصطدمون بإحباط قاسٍ جراء إهدار أربع سنوات من أعمارهم في دراسة مسارات إنسانية، يتبعها سنوات من الترقب لوظيفة. إذ كان من النادر أن تُفتح مسارات وظيفية لها، فبدا الأمر وكأنه نهج مدروس يستهدف العلوم الإنسانية جمعاء، من قبل الحكومات اليمنية المتعاقبة آنذاك، بينما كانت الدولة اليمنية تنعم بالاستقرار والأمن.
أما اليوم، وبعد مرور عقد تقريبًا من الصراع الذي احترقت بناره البلاد شرقًا وغربًا وجنوبًا وشمالًا، انهارت كل الآمال والطموحات أمام الطلاب المقبلين على الالتحاق بكليات العلوم الإنسانية. ويعود ذلك
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل ما سبب تدني الأقبال على التعليم الجامعي في كليات العلوم الإنسانية؟ وتم نقلها من صوت الشورى نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)