اليوم يدخل المحامي عبدالمجيد صبرة رئيس هيئة الدفاع عن المختطفين في إضراب عن الطعام بعد شهور طويلة من الاعتقال دون تهمة، ودون محاكمة، ودون أن يعرف حتى لماذا سُلبت حريته.جريمته أنه كان صوتا للمعتقلين، ومدافعا عن المظلومين، وحاملًا لملفات حقوق الإنسان.يا للمفارقة المؤلمة ، رجل قضى عمره يدافع عن حقوق الناس، فلم يجد من يدافع عن حقه.محامٍ كان يقف أمام السجون مطالبًا بالعدالة، فأصبح هو خلف القضبان ينتظر عدالة غائبة.أما السؤال الأكثر وجعا فهو :أين نقابة المحامين؟هل أصبح دورها يقتصر على تحصيل الرسوم وتجديد البطاقات، بينما يُعتقل المحامي ويُهان ويُترك وحيدًا يواجه مصيره؟إن الصمت على اعتقال محامٍ دون تهمة ليس تخاذلا عن نصرة شخص، بل خيانة لرسالة المحاماة نفسها، وطعنة في قلب العدالة، وإعلان صريح بأن القانون لم يعد يحمي حتى حراسه.#الحرية_للمحامي_عبدالمجيد_صبرةفالسكوت اليوم عن ظلم محامٍ، قد يجعل غدا كل صاحب رأي أو كلمة أو موقف مشروع، مشروعَ ضحية جديدة. *المحامي الدكتور/ أسامة عبد الإله سلام الأصبحي رئيس شبكة محامون ضد الفساد رئيس مؤسسة العدالة للمحاماة والاستشارات والتدريب
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل من سيدافع عن المحامي إذا خذلته نقابته؟ وتم نقلها من التغيير برس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
تابعنا