المشهد الجنوبي الأول – شبوة

 

تتزايد حدة السخط الشعبي في محافظة شبوة نتيجة الممارسات المشبوهة التي تنتهجها السلطة المحلية التابعة لحكومة عدن، حيث أصبحت موارد المحافظة نهباً تحت مظلة النفوذ العسكري والسياسي.

ونقلت مصادر محلية خاصة مشاهد توثق قيام أطقم ومدرعات عسكرية ببيع مادة الديزل في السوق السوداء بمدينة عتق، في صورة تعبر عن مدى تحلل الأجهزة الرسمية من مسؤولياتها وتحولها إلى أدوات للكسب الغير مشروع.

وأكدت المصادر أن أزمة البترول المفتعلة في المحافظة ليست إلا أداة لجمع “الإتاوات” لصالح المحافظ عوض الوزير شخصياً، عبر فرض زيادة 2000 ريال على كل دبة بترول لتباع بـ 27 ألف ريال بدلاً من 25 ألف ريال.

إن هذا التلاعب المباشر بأسعار المشتقات النفطية يمثل ذروة الفساد المالي في ظل رعاية التحالف الذي يغض الطرف عن تجويع وإذلال المواطنين في شبوة، مما ينذر بانفجار غضب شعبي واسع نتيجة هذه الممارسات التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء.

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل “عوض الوزير” يقتات على أزمات شبوة.. جبايات وبيع للوقود في السوق السوداء بعتق وتم نقلها من المشهد الجنوبي الأول نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات