في لحظات الانهيار الكبرى، لا تصنع المواقف بالخطب، ولا تُقاس الرجولة بالشعارات، بل بالفعل حين يكون الثمن كبيرًا، والخطر قريبًا، والقرار بين الهروب من المسؤولية أو الوقوف مع الدولة والجمهورية.ومن بين الأسماء التي تستحق أن تُذكر بإنصاف ووفاء، يبرز اسم العميد ذياب القبلي “أبو منهل”، قائد اللواء 143 مشاة، ذلك الرجل الذي ارتبط اسمه بالرئيس عبدربه منصور هادي، وبرمزية الدولة اليمنية، في واحدة من أخطر لحظات اليمن الحديثة؛ لحظة الاجتياح الحوثي ومحاولة كسر ما تبقى من مؤسسات الجمهورية.لم يكن ذياب القبلي يومها مجرد قائد عسكري يؤدي واجبًا، بل كان رجل موقف؛ وقف حيث يجب أن يقف الرجال، وانحاز للدولة حين تهاوت المواقف، وحافظ على شرف المؤسسة العسكرية حين اختار آخرون الصمت أو التردد أو حسابات السلامة.لقد سجّل التاريخ له موقفًا لا يُنسى، يوم كان الرئيس هادي يمثل رمزية الدولة والشرعية والجمهورية، وكان تسليمه للحوثيين يعني تسليم ما تبقى من القرار الوطني لمشروع انقلابي سلالي لا يؤمن بدولة ولا بجمهورية.فذلك الموقف لم يكن إنقاذًا لشخص فقط، بل إنقاذًا لرمزية وطن، ولمعنى الدولة، ولخيطٍ بقي متصلًا بين اليمنيين وجمهوريتهم.واليوم، وهو يحضر مجلس عزاء الرئيس هادي في مأرب، فإن حضوره ليس حضور مجاملة، بل حضور وفاء؛ وفاء رجلٍ لرجل، وقائدٍ لقائده، وجنديٍ لجمهوريته، واسمٍ ظل ثابتًا على العهد رغم تقلبات السياسة وتبدل المواقف.إن إنصاف الرجال واجب، وذكر المواقف النبيلة أمانة. وذياب القبلي واحدٌ من أولئك الذين لا يجوز أن تُطوى صفحاتهم في الزحام، ولا أن تُنسى مواقفهم تحت غبار السياسة.تحية تقدير للعميد ذياب القبلي “أبو منهل”، الرجل الذي وقف مع الدولة في زمن الانكسار، وبقي وفيًا للجمهورية وللمؤسسة العسكرية حتى اللحظة.*مستشار محافظة إب لشؤون المغتربين.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل العميد ذياب القبلي…الرجل الذي أنقذ رمزية الدولة في لحظة السقوط وتم نقلها من التغيير برس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
تابعنا