صحافة 24 نت - تفاصيل عن الاغتصاب يعني التعدي على الحرمات والشرف، فهو تقطع وحرابة، وجزاء الحرابة هو تقطع أيديهم وأرجلهم من... هزة قلم! الاغتصاب= إعدام!, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
الاغتصاب يعني التعدي على الحرمات والشرف، فهو تقطع وحرابة، وجزاء الحرابة هو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، أو يصلبوا. لماذا؟ لأن هذا الفعل أو هذه الجريمة تُعدُّ إرهابا للمجتمع وللسلم والأمن والأمان الاجتماعي، لذلك اقتضى الشرع هذا الجزاء العادل للمجرمين. ولا أدري لماذا القانون اليمني يسمح بتكرار هذا السلوك الحيواني الهمجي البشع من مرضى العقول والنفوس والفطرة، دون رادع قوي لكل من تسول له نفسه المريضة بارتكابه؟! في حالة الاغتصاب لا يختلف الحال عن جريمة التقطع والحرابة، لأن المغتصب يتعدى على الغير وخصوصا المرأة والقصر والضعفاء، وبالتالي فالجاني يسلب المعتدى عليه حريته وأمنه وسلامته وشرفه وعرضه، فيكون لزاماً تطبيق حد الحرابة على المعتدي الجاني الفاقد للضمير وللإنسانية، فهو وحش بشري كاسر يدمر المجتمع وينشر الرذيلة فيه والفساد.فكما أعدم المجرم الجاني الضحيةَ سلامته وشرفه وعرضه، فالإعدام هو الجزاء العادل المكافئ لجريمته الشنعاء. تحقيق مبدأ العدالة أساس نقاء المجتمعات، والضامن لأمنه وسلامته. فالأنف بالأنف، والسن بالسن، والعين بالعين، والجروح قصاص.وهل هناك فعل أشر وأقبح وأرذل وأخزى يستحق القصاص بالمثل من جريمة الاغتصاب الذي يفوق في سؤه وأثره المدمر كل سلوك شاذٍ آخر، حتى قتل النفس؟ إن للإنسان حقوق وحرمات، وللمجتمع حقوق وحرمات يجب أن تصان، ومن يتعدى على هذه الحقوق فلا حرمة له، ولا مكان له للعيش بين البشر. غير هذا فلا أمن ولا أمان ولا سلم اجتماعي ولا أعراض مصونة.الإعدام هو الحل! أ. محمد الدبعي
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
- رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
- الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التغيير برس وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

