عثمان الحكيمي / لا ميديا -في الجغرافيا السياسية، نادرًا ما تكون الفوضى عفوية، وغالبًا ما تأتي محمّلة بوظيفة تتجاوز ظاهرها. ففي لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتقاطع فيها خطوط الصراع بين القوى الكبرى والإقليمية، تعود ظاهرة القرصنة البحرية إلى الواجهة، لكن هذه المرة في سياق مختلف يتجاوز الفوضى التقليدية نحو هندسة أمنية مدروسة.ما يحدث في البحر العربي، من تصاعدٍ لعمليات القرصنة وانتقالها من السواحل الصومالية إلى عمق السواحل اليمنية

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل القرصنة كأداة للتموضع الأمريكي.. هل ما يجري في البحر العربي أزمة عابرة أم مخطط أمريكي؟ وتم نقلها من صحيفة لا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات