يمنات
عبد الله الحريبي
منذ أن بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلوّح بإمكانية توجيه بلاده ضربة محتملة ضد إيران، انبرت فئة من المأخوذين بالقوة الأميركية إلى إطلاق تنبؤات مرتجلة تزعم أن إيران لن تتحمل الوقوف أسبوعًا واحدًا أمام الولايات المتحدة الأمريكية.
ولم ينتهِ الأمر عند تثبيت هذه المدة “أسبوع واحد”، وسردية تكرارها في سياقات الحديث عن الحرب المحتملة التي أصبحت على وشك الاندلاع، باعتبارها سقفًا زمنيًا لا تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية لأكثر منه لحسم المعركة وإخضاع الخصم، بل ذهب بعضهم إلى ما هو أبعد من ذلك؛ فتوصل منهم هذا الافتتان إلى حدود تعظيم هذه القوة وتأليهها، ووصفها بالقوة التي تفعل ما تريد، وتحصل على ما تريد في اللحظة التي تقرر ذلك، دون حتى أن يكلّفها هذا عناء التفكير بأي عواقب.
وبلغ هذا التأليه وهذا الخنوع مبلغه عند أغلبهم، إلا أن ما يمكن تصوّره شيء مختلف عما يمكن تحقيقه على الواقع، فالفجوة بين المتخيَّل والممكن قانون مطّرد، وما يتحقق ميدانيًا يأتي في الغالب بنسب ضئيلة قياسًا إلى ما يُستبق إليه من تنبؤات.
والحسبة هنا لا تتعل
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل انحياز يمليه فقه الضرورة وتم نقلها من يمنات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)