يمنات

رأى الكاتب الصحفي صلاح السقلدي أن اللواء عيدروس الزبيدي سيعود ثانية إلى المشهد، لكنه أشار إلى أن تلك العودة المنتظرة لن تكون بذات الحضور والقوة التي كان يمتلكها، لأسباب؛ من أبرزها أن الزبيدي يقيم حاليًا في الإمارات بمعية العشرات من القيادات المتوارية خلف الحجب هناك.

وأضاف السقلدي أن الأهم من مسألة العودة نفسها هو تساؤلان: متى ستكون عودة الرجل؟ وبأي خطاب إعلامي وسياسي سيعود؟ وما وزن هذه العودة وتأثيرها؟

وحول توقيت العودة، أوضح السقلدي أن الترتيبات الجارية على الأرض تمضي حثيثًا، مستهدفة تفكيك البنية العسكرية والأمنية للقوات الجنوبية، إلى جانب هَدْم الهيكل التنظيمي للمجلس الانتقالي بوتيرة متسارعة.

ولفت إلى أن هذا التفكيك لا يأتي فقط من خصوم المجلس من القوى السياسية والإقليمية، بل يتآكل من داخله أيضًا، بسبب خذلان قطاع واسع من قياداته وبعض المحسوبين عليه سياسيًا وإعلاميًا ممن أداروا له ظهورهم، معتبرًا أن رياحًا عاتية تعصف بوجه الزبيدي والمجلس، وربما بوجه القضية الجنوبية برمتها.

وبخصوص الخطاب الذي سيعود به، تساءل السقلدي: هل ستكون العودة وفق تفاه

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل السقلدي: رغبة الانتقالي في البقاء على قيد الحياة السياسية تحتاج مراجعة ومصارحة خالية من “كوليسترول” التملق وتم نقلها من يمنات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات