يمنات
سمية زكي البطاط*
أخطر ما يفعله الاستعمار ليس أن يدخل بمدرعاته، بل أن يدخل إلى العقول في هيئة أفكار مألوفة، وعبارات تبدو بريئة، ومعانٍ تتسلل بهدوء حتى تستقر في اللاوعي. فالاحتلال الحقيقي لا يبدأ من الأرض، بل من الوعي.
حين ينجح الخطاب المهيمن في إقناع مجتمعٍ ما بأن تنوعه لعنة، وأن اختلافه الداخلي خطر، وأن تاريخه الثقيل عبءٌ يجب التخلص منه، فإنه يكون قد أنجز أخطر مراحله في جعل الضحية تشارك في هدم نفسها.
لقد جرى، على مدى عقود، تسويق فكرة خطيرة مفادها أن المجتمعات المتنوعة هي مجتمعات مأزومة ضمنياً، وأن الحل يكمن في صهرها داخل نموذج واحد، صوت واحد، ذوق واحد، وسردية واحدة، وهذه ليست دعوة إلى الوحدة، بل دعوة إلى التسطيح.
إن التنوع الديني، والطائفي، والثقافي، والعقائدي، ليس صدعاً في بنية المجتمع، بل هو طبقات عميقة تمنحه القدرة على إنتاج أسئلة جديدة، ومراجعة يقيناته، ومقاومة أي خطاب أحادي يريد أن يحتكر الحقيقة، لكن الهيمنة لا تريد مجتمعات تفكر، إنها تريد مجتمعات تستهلك الأفكار كما تستهلك السلع، تستهلك الصور، والشعارات، والاتجاهات، واللغة، وحتى أنماط ا
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل حين يصبح التنوع تهمة وتم نقلها من يمنات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)