يمنات
منال هاني*
تخيّل مرآةً سحرية: تقف أمامها، ترى صورتك كما تحب أن يراك العالم. ابتسامة مثالية، حياة مليئة بالإنجازات، آراء جريئة لا تخشى أحدًا. ثم تدير ظهرك للمرآة وتعود إلى الواقع… فتجد نفسك تعيش وهما اجتماعيا تحكمه المجاملات والمظاهر!
هذه هي الصورة والانعكاس في عصرنا؛ صورة نرسمها بالأزرار على الشاشة ونفلترها بقوالب معدة مسبقا، وانعكاس حقيقي نعيشه خلف الأبواب المغلقة.
فأين نحن على حقيقتنا أكثر؟ وهل التواصل الاجتماعي حرية أم قيد نضع أنفسنا فيه بأيدينا؟
(الوجهان اللذان نعيشهما) في المنشورات العامة نكتب ما يليق بنا: صور مفلترة، اقتباسات ملهمة، آراء «جريئة» لكن محسوبة. وفي المراسلات الخاصة نكتب ما نشعر به فعلاً: غضب، حزن، سخرية، أحلام لم نجرؤ على الجهر بها.
أما في الواقع… فنحن شخص ثالث. نبتسم لمن لا نحبه، نمدح ما لا نؤمن به، ونخفي آراءنا خوفًا من نظرة المجتمع أو تعليق الجار أو حتى صمت الأهل… إذن، أين الحقيقة؟.
هل في الصورة الرقمية التي نتحكم فيها تمامًا؟ أم في الانعكاس الواقعي الذي نضطر فيه للمجاملات والشكليات؟
(الحرية ا
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الصورة والانعكاس وتم نقلها من يمنات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)