يمنات
عبد الستار سيف الشميري
كان صامد القاضي يتواصل معي مرارًا لا ليشكو بل ليحكي ثقل ما يحمله. كان يشعر أن شيئًا يضيق حوله، وأن المضايقات لم تعد عابرة، بل ممنهجة في آخر حديث بيننا سألني بمرارة: لماذا توقفتم عن نشاط “التكتل الوطني للمستقلين” ؟ كنا نحتمي ببعضنا.
كان صامد جزءً من ذلك التكتل منذ بدايته قلت له إن ظروفي الأمنية لا تسمح لي بالعودة إلى اليمن، لكن بإمكانهم إعادة تفعيله. سألني: مع من يمكن أن أتواصل؟ دللته على الاستاذ عمار السوائي وبعض الأسماء الأخرى، وطلب الأرقام كان يعرف أن الطريق شاق، لكنه لم يكن من الذين يتراجعون.
توالت اتصالاته بعد ذلك كان يحمل بعض ملفات ثقيلة، خطيرة، تتعلق بجرائم لبعض القيادات النافذة أو المقربة منها.
في آخر مرة أخبرني عن ملف جديد، حينها شعرت بالخطر يقترب منه أكثر من أي وقت مضى. قلت له بوضوح الاستمرار في هذا الطريق من داخل تعز سيجلب لك الويل.
حكيت له عن حادثة قديمة… عن رجل تم تصفيته تحت التعذيب، وعن صور أملكها لجسده مرعبة لم انشرها حتى اليوم وهو معذب، لكن أسرته رفضت نشرها خوفًا على من تبقى منهم، كان الصمت يومه
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل لماذا اغتالوا صامد القاضي؟ وتم نقلها من يمنات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)