يمنات
شادي الاثوري
أكملت الحرب الشرق أوسطية شهرها الأول، حتى اللحظة لا منتصر فيها ولا مهزوم. حربًا إعلامية أشد ضراوة من تلك العسكرية فلا تستطيع معها التنبؤ بالغد وما ستؤول إليه الأمور. تصريح هنا وآخر هناك، تدميرٌ في طهران يقابله خسائر مادية كبيرة لدى الطرف الآخر.
انتهت مرحلة كسر العظم وبدأت مرحلة النفس الطويل.
تكبد النظام في طهران خسائر أعادته للوراء أزمانًا، من الصعب ترميم ما تسبب به العدوان. قيادات كل الإدارات العسكرية، نخب علمية ومنشئات عملت إيران جاهدًا لإنشائها، في المقابل بلغت كلفة الحرب لدى الطرف المعتدي تريليونات الدولارات.
راهنت أمريكا في البداية على استخدام التناقضات بإيران، بينما رأت إسرائيل في الإنتفاضة الشعبية الورقة الأقوى التي ستحسم معها المعركة خلال الأيام الأولى للحرب.
صمدت إيران وتجاوزت المرحلة لكنها لن تصمد طويلًا في حال لم تسندها قوًا كبرى. يلعب النظام الإيراني على وتر الإستمرارية، ديمومة العمليات العسكرية لكسب وقت أكبر وحرب استنزاف “هذا ما لا تريده أمريكا تحديدًا” بينما تخشى شريكتها من حدوث ذلك فيتوصل ترامب
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل انتهت مرحلة كسر العظم وتم نقلها من يمنات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)