يمنات
فيصل أمين أبو رأس
لا تُدمَّر الأوطان بالحروب وحدها، فهناك دمار أشد يحدث بصمت… تآكل من الداخل، بعوامل ذاتية، يهدد المصير ويقوّض المستقبل دون أن نشعر.
اليمن لا يواجه أزمة عابرة، وإنما أزمة وعي وسلوك. حين يصبح توفير، بأي ثمن، حقّ “ولعة القات” هو المنى والهمّ الأكبر، وأن أجمل ساعات اليوم هي تلك التي تُقضى في تعاطي هذه النبتة، بينما يضيع الوقت الذي يمكن أن يُستثمر في العلم والعمل وتطوير النفس، فهنا لم تعد المشكلة عادةً اجتماعية، بل قضية وطن وكارثة مجتمعية حقيقية تستوجب دقّ ناقوس الخطر.
كم هو مؤلم أن كثيرين لم يعودوا يسألون: ماذا نقدّم لوطننا؟ بل أصبح السؤال: ماذا سيقدّم وطننا لنا؟ كيف ننتظر من وطنٍ أن يمنحنا، ونحن نسلبه كل يوم وقتنا وصحتنا وطاقتنا ومستقبل أبنائنا؟
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل أزمة وعي وسلوك وتم نقلها من يمنات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)