يمنات
ماجد الارياني
في مدينة إب، حيث تتدلّى الغيوم كأنها أوشحة بيضاء على أكتاف الجبال، كان المطر لا يأتي زائرًا… بل عاشقًا قديمًا يعود كل عام.
تهطل السماء بسخاء لا تعرفه المدن الصحراوية، وتفيض المدرجات الزراعية بالخضرة، وتغسل الطرقات كأنها تبدأ حياة جديدة.
لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن يتجدد: ذاكرة الناس.
الماء ينزل… ثم يرحل.
ينحدر من قمم الجبال المحيطة بالمدينة، يركض عبر الأودية كطفل هارب، ثم يختفي بعيدًا، دون سدٍّ يحتضنه، دون يدٍ تقول له: ابقَ هنا… نحن بحاجة إليك.
المشهد الأول: المقهى والمطر
جلس “سالم” قرب نافذة مقهى قديم يراقب المطر وهو يضرب الإسفلت.
قال لصديقه “ماجد”:
— أتدري؟ هذا المطر يشبهنا.
ابتسم ماجد مستغربًا:
— كيف يشبهنا؟
أشار سالم إلى السيل المنحدر في الشارع:
— ينزل مليئًا بالحياة… ثم يضيع بلا معنى.
صمت قليلًا، ثم أضاف:
— مدينة كاملة تغرق بالماء اليوم… وبعد أشهر تبحث عن قطرة.
المشهد الثاني: حوار الجبل
في المساء، صعدا نحو أطراف المدينة، حيث تنحدر الس
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل في مدينة إب ..! وتم نقلها من يمنات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)