المشروع القرآني.. الموقف المغاير والتغيير الجذري

- بواسطة : (شهارة نت ) -
بقلم| إبراهيم محمد الهمداني استطاعت عملية "طوفان الأقصى"، صناعة المتغير العسكري/ الميداني والسياسي الأكبر، في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث تجاوز تأثيره الإيجابي، كسر حالة الاستلاب والاستسلام الجمعي المسبق، إلى تحقيق ولادة جديدة للقضية في الوعي الجمعي، بوصفها رهانا رابحا مؤكدا، انتصر للذات العربية والإسلامية عموما، والفلسطينية خاصة، والغزاوية على وجه أخص، وقد مثلت هذه العملية، إحدى صور انتصار الفعل الجهادي المقاوم، في المسار الجهادي العسكري الفلسطيني، وفاتحة الانتصارات العربية والإسلامية الكبرى، التي افتتحها مجاهدو فصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية، وباركها محور الجهاد والإسناد العربي والإسلامي، وشكَّلت ثنائية الفصائل والمحور، أرقى نماذج الانتماء والولاء لله والدين والوطن والمقدسات، في إطار الواجب الإيماني والإدراك العالي للمسؤولية، الذي أعاد للقضية جوهرها الديني/ الإيماني، المتمثل في مسار طبيعة حتمية الصراع من ناحية، وفي مسار جوهر قضية الاستخلاف والمسؤولية الجمعية، من ناحية ثانية، وبتظافر هذين المسارين العظيمين، حققت عملية "طوفان الأقصى" المباركة، متوالية من الانتصارات الكبرى، عجزت ترسانة العدو الإسرائيلي الأمريكي العالمي، عن وأدها أو اجتثاثها أو إفقادها فاعليتها، أو تعطيل ديناميتها التصاعدية، على امتداد جغرافيا الجهاد والإسناد، من غزة إلى لبنان إلى العراق إلى اليمن إلى إيران.

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل المشروع القرآني.. الموقف المغاير والتغيير الجذري وتم نقلها من شهارة نت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات