اقترحت مجلة أمريكية، حلولا جديدة لمواجهة تهديدات جماعة الحوثي لسفن الشحن في البحر الأحمر، ضمن التكتيكات الجديدة للجماعة التي قالت إنها تتطلب حلولا غير غربية.

 

وقالت مجلة "فورين بوليسي"، في تقرير تحليلي أعدته الباحثة إليزابيث براون تحت عنوان: "تكتيكات الحوثي الجديدة تستدعي حلولاً جديدة غير غربية" وترجمه للعربية "الموقع بوست" إنه مع فشل واشنطن والغرب من إيقاف هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، والتي زادت وتيرتها الأيام الأخيرة فمن الضروري استدعاء دخلات غير غربية.

 

ومن ضمن المقترحات التي طرحتها المجلة تدخل الهند وقالت "هناك دور لنيودلهي في الفوضى المميتة في البحر الأحمر. معظم السفن التجارية التي تبحر اليوم يوجد بها على الأقل عضو طاقم هندي واحد. لم تتبع الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم بعد الفلبين في حظر السفن التي يوجد بها أفراد طاقم هنود من دخول البحر الأحمر، لكن القيام بذلك سيكون إشارة قوية".

 

وأضافت "بدلاً من ذلك، يمكن للهند، ببحريتها التي تضم حوالي 130 سفينة، اتخاذ إجراءات أكثر قوة. يمكنها التعاون مع عملية أسبيدس ونشر بعض سفنها في البحر الأحمر. يجب أن تكون عملية الاتحاد الأوروبي، التي اقترحت مؤخراً تعاوناً أوثق في مكافحة القرصنة مع البحرية الهندية، مهتمة بمثل هذا العمل الجماعي".

 

وتابعت "قذائف صاروخية. أسراب من القوارب. حرائق متعمدة. احتجاز رهائن. بعد هدوء نسبي في هجماتهم ضد السفن التجارية المرتبطة بالغرب في البحر الأحمر، أعلن الحوثيون عودتهم بشكل دراماتيكي. وقد فعلوا ذلك بهجمات أكثر وحشية من تلك التي اعتاد عليها العالم منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023".

 

وأردفت "هذه المرة، يُستهدف البحارة أنفسهم بشكل مباشر، ومعظم هؤلاء الضحايا من دول غربية. هذا يعني أن هذا قد يكون الوقت الأمثل لدولة غير غربية للتدخل ووضع حد لهذه الوحشية".

 

هل تُمثل تكتيكات الحوثيين الجديدة فرصة للهند؟

 

وتطرقت "فورين بوليسي" في تحليلها إلى الهجمات الحوثية المميتة لسفينتي الشحن "ماجيك سيز" و "إترنيتي سي" والذي تم اغراقهما في البحر الأحمر خلال يوليو الجاري وقتل وإصابة واعتقال بعض أفراد طاقمهما.

 

وقال نيل روبرتس، أمين لجنة الحرب المشتركة لصناعة التأمين البحري(Joint War Committee): "لقد أظهرت الهجمات هذا الشهر تنسيقاً وتصميماً جديدين مع نية متعمدة لإغراق السفن".

 

بالفعل. بدأت الميليشيا تكتيكاتها الجديدة في الوقت الذي بدأ فيه البحر الأحمر يبدو أكثر هدوءاً.

 

قال سيمون لوكوود، رئيس مالكي السفن في وسيط التأمين ويليس: “لقد كان الحوثيون أذكياء. فبينما كان التهديد يبدو وكأنه يتلاشى وكانت شركات الشحن الكبرى تناقش العودة إلى عبور البحر الأحمر، تسبب هذا التغيير في التكتيكات في توقف الشحن مجدداً”.

 

لقد حدث ذلك بالفعل، وتجنب معظم مالكي السفن الحذرين المرتبطين بالغرب البحر الأحمر، وبدلاً من ذلك أعادوا توجيه سفنهم حول رأس الرجاء الصالح الأطول بكثير. الآن سيلتزمون بالتأكيد بمسار رأس الرجاء الصالح.

 

أضاف روبرتس: تشمل شبكة الحوثيين أي شركة اتصلت سفنها بإسرائيل، لذا فهذا تحذير واضح ومن المرجح أن يردع أي شخص كان يفكر في العودة إلى السويس. هناك بعض الأعلام التي ليست في مرمى الحوثيين. وعدد قليل من السفن الأخرى تخاطر.

 

وحسب التحليل فإنه مع استبعاد أي أخطاء في إطلاق النار من قبل الحوثيين، يمكن للسفن الروسية والصينية الاعتماد على مرور آمن. لكن بالنسبة لمعظم السفن الأخرى، فإن محاولة التسلل عبر الممر هي رهان محفوف بالمخاطر يمكن أن يكلف المزيد من البحارة حياتهم.

 

وقال "لا عجب أن أطقم السفن التي تبحر عبر البحر الأحمر لجأت إلى الإبلاغ بالإذاعة عن جنسياتهم للحوثيين في محاولة يائسة لحماية أنفسهم. ولا عجب أيضاً أنه في 10 يوليو/تموز، حظرت الفلبين السفن التي يعمل بها فلبينيون من دخول البحر الأحمر وخليج عدن. وبما أن الفلبين توفر نصيباً أكبر من البحارة للشحن العالمي مقارنة بأي دولة أخرى، فهذا يعني أن المزيد من السفن ستضطر إلى التحويل. حتى أكثر مالكي السفن تهوراً سيفكرون الآن مرتين قبل محاولة السفر عبر البحر الأحمر".

 

وزاد "حاولت الولايات المتحدة وقف الحوثيين ب

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مجلة أمريكية تقترح حلولاً غير غربية لردع تكتيكات الحوثيين الجديدة بالبحر الأحمر (ترجمة خاصة) وتم نقلها من الموقع بوست نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات